أخبار ليبيااهم الاخبار

“المرصد”: المرتزقة الموالون لأنقرة يمارسون رياضتهم اليومية في ليبيا

عبّر عدد من المرتزقة السوريين الموالين لأنقرة عن ارتياحهم بالبقاء في ليبيا، مشيرين في إفادات نقلها المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن السبب في ذلك يعود إلى حالة الاستقرار، وتوقف المعارك العسكرية، وأنهم وجدوا مساحة من الوقت لممارسة رياضتهم اليومية، والاستمتاع بالوجود على الأراضي الليبية.

ومع استمرار المطالب الدولية بخروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا وفقاً للخطة التي أقرتها اللجنة العسكرية “5+5” في جنيف؛ باتت جليةً رغبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن في إغلاق هذا الملف مع اقتراب موعد الانتخابات، وأهمية تهيئة الأجواء اللازمة لها؛ إلا أن تركيا تعمل على “تعليق” الملف وتسيير الأمور على طبيعتها عبر عمليات تبديل مستمرة من وإلى ليبيا.

وكان المرصد قد نشر، في وقت سابق من هذا الشهر، عبر تقاريره، أن دفعة جديدة قوامها مائة مقاتل من المرتزقة السوريين الموجودين في ليبيا، وصلوا إلى الأراضي السورية، في إطار تلك العمليات.

وأضافت مصادر المرصد أن الفصائل اعتقلت ثلاثة مقاتلين منهم بتهمة تعاطي المخدرات، على حد زعمهم، لكن المصادر أكدت أن اعتقالهم جاء بسبب مشاركتهم بمظاهرات في ليبيا تطالب برواتبهم، ومن ضمن العائدين أيضاً أشخاص كانوا في ليبيا منذ العام 2019، ليرتفع عدد المغادرين من ليبيا إلى سوريا؛ إلى نحو 520 مرتزقاً، في أقل من أسبوع.

وتواصل المخابرات التركية إرسال المزيد من المرتزقة إلى ليبيا، وترحيل الذين انتهت عقودهم والراغبين بالعودة إلى سوريا، وفق عملية تبديل منتظمة، كان آخرها في السابع من أكتوبر الجاري حيث خرجت دفعة جديدة من المرتزقة السوريين إلى تركيا عبر ريف حلب الشمالي، ووصلوا إلى جنوب تركيا؛ استعداداً لترحيلهم إلى ليبيا، ووفقاً للمصادر؛ فإن الدفعة الجديدة تتكون من مائتي مرتزق.

وبالتزامن مع هذه التحركات؛ يرى مراقبون أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يصرّ على عدم إخراج مرتزقته، محاولاً اللعب بورقة المكاسب السياسية والاقتصادية، لكنه بات اليوم مجبراً على إيجاد مخرج من هذا المأزق، فيما ينتظر أن تتحرك موسكو بالاتفاق مع أنقرة أو دونها للقبول بالوقائع التي باتت تفرض عليهما الخروج لتهيئة الأجواء لإجراء انتخابات حرة بعيداً عن التدخلات الخارجية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى