العالم

المرشحات لشغل مقعد الأيقونة الراحلة روث غينسبيرغ

تدور في الولايات المتحدة رحى معركة حامية الوطيس بين الرئيس دونالد ترامب وخصومه من الديمقراطيين حول تعيين خلف للقاضية الراحلة روث غينسبرغ. ومع بقاء ستة أسابيع على موعد الانتخابات الرئاسية، يواجه ترامب معارضة شرسة من الديمقراطيين، الذين يصرون على أن أي ترشيح يجب أن يتم فقط بعد الانتخابات.

وقال ترامب إنه سيعلن هذا الأسبوع عن مرشحه لملء المنصب الشاغر في المحكمة العليا عقب وفاة القاضية روث غينسبرغ، التي توصف بأنها الأيقونة الليبرالية. وكان ترامب قد أكد أنه سيختار امرأة لهذا المنصب الرفيع.

اثنتان من المرشحات تعتبران متنافستين رئيسيتين على هذا المنصب الذي يشغله المرشح مدى الحياة.

توصف إيمي كوني باريت (48 عاماً)، بأنها كاثوليكية متدينة، وفقاً لمقال نشرته مجلة نوتردام عام 2013 عنها قالت فيه “إن الحياة تبدأ من الحمل”. وهذا يجعلها المفضلة لدى المحافظين المتدينين الحريصين على إلغاء قرار 1973 التاريخي الذي شرّع الإجهاض في جميع أنحاء البلاد. كما صوتت أيضاً لصالح سياسات الهجرة المتشددة للرئيس ترامب وأعربت عن وجهات نظر تؤيد توسيع حقوق ملكية السلاح.

ورشحها ترامب لمنصب رئيسة محكمة الاستئناف بالدائرة السابعة ومقرها شيكاغو، وصادق عليها مجلس الشيوخ بأغلبية 55 مقابل 43 في أكتوبر بعد نقاشات حادة ومطولة.

ثم هناك القاضية “باربرا لاغوا” وهي كوبية أمريكية ولدت في ميامي، وتعتبر أول قاضية من أصل إسباني في المحكمة العليا في فلوريدا. وإذا تمت المصادقة عليها من قبل مجلس الشيوخ، فستصبح ثاني قاضية من أصل إسباني تعمل في أعلى محكمة، بعد القاضية سونيا سوتومايور، التي رشحها الرئيس السابق باراك أوباما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى