العالم

اللاجئون في البوسنة يعيشون “ظروفا مخزية”

يواجه المهاجرون في طريق لجوئهم إلى دول الاتحاد الأوروبي، مخاطر عدة، وظروف سيئة لا تقتصر على ركوب أمواج البحر الخطيرة، خاصة في فصل الشتاء، فطريق البر أيضا محفوف بالصعوبات والعوائق، إذ يعيش حوالي 800 مهاجر تقطعت بهم السبل في مخيم فوتشياك، الذي كان مكبا للنفايات في الغابات القريبة من بلدة بيهاتش شمال غرب البوسنة.

ودخل 50 ألف مهاجر البوسنة منذ عام 2018، تمكن قسم كبير منهم من العبور إلى غربي أوروبا، غير أن 8 آلاف ما زالوا محتجزين داخل حدودها، معظمهم بمنطقة بيهاتش، ينتظرون فرصة مواتية للعبور، بعد أن أغلقت كرواتيا والمجر وسلوفينيا الأعضاء بالاتحاد الأوروبي الحدود ضد الهجرة بلا وثائق.

وأمام ضغوط دولية عدة لم تجد السلطات في البوسنة بدا من الموافقة على تفكيك مخيم مؤقت للاجئين مكون من خيم تغطي الثلوج معظمها، إلا أن بعض المهاجرين الذين يعيشون هناك أعلنوا إضرابا عن الطعام احتجاجا على نقلهم، رافضين إعادة تسكينهم في مكان أبعد عن الحدود الكرواتية، التي تقع على مسافة 8 كيلومترات فقط، إذ يحدوهم الأمل بالوصول إلى الاتحاد الأوروبي ولو بعد حين.

وقالت مفوضة حقوق الإنسان بالمجلس الأوروبي دنيا مياتوفيتش إنه من الضروري نقل أولئك الأشخاص وتوفير مكان لائق لهم، واصفة الظروف المعيشية في مخيم فوتشياك بعد زيارته بالـ”مخزية”.

ولف المهاجرون في المخيم أجسادهم بالأغطية، بينما سار بعضهم حفاة وسط الثلج والطين لجمع الحطب، ورفع آخرون منهم لافتات طلبوا فيها من الاتحاد الأوروبي فتح الحدود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى