العالم

القصة الكاملة لفتية كهف تايلاند

قد تبدو القصة ضرباً من الأفلام الهوليوودية، أو قصص الخيال، لكنها حدثت وتحدث في تايلاند، 12 تلميذاً، ومدربهم لكرة القدم، محاصرون داخل كهف وينتظرون إنقاذهم.

بداية القصة

خرج الأطفال رفقة مدربهم لاستكشاف منطقة الكهوف، على الحدود التايلاندية، قرب دولة ميانمار، ليختفوا هناك بلا أثر.

بعد أيام من البحث، وجد فريق إنقاذ بريطاني آثاراً للفتية قرب الكهف، ثم وجدوا أحذيتهم، ليكتشفوا أنهم عالقون على عمق كبير، وبعيداً عن مدخل الكهف.

وفقد الفريق منذ 23 يونيو الماضي، حيث ظلوا لأكثر من 12 يوماً من دون أن يعرف أحد معلومة عنهم، قبل أن يتوصل إلى مكانهم فريق الإنقاذ.

مهمة الإنقاذ

تبدو مهمة إنقاذ الفتية الـ12 غاية في الصعوبة، فبحسب السلطات التايلاندية، يتطلب ذلك السباحة عبر ممرات ضيقة مغمورة بالمياه.

وصعب الأمر أكثر هطول أمطار على منطقة الكهوف التي تقع شمال تايلاند، ووصف حاكم المنطقة المهمة بأنها “حرب مع المياه والزمن”.

حادثة مأساوية

زاد من حدة المأساة، وفاة فرد في القوات البحرية التايلاندية، فقد حياته أثناء محاولته الوصول إلى الكهف، لكن أنابيب أكسجين قفلت أمامه ممر العودة الضيق.

وألقت الحادثة مزيداً من المخاوف حول عملية الإنقاذ التي تتطلب من الفتية الصغار الغوص في هذه الأماكن الصعبة.

بداية الإنقاذ

أعلنت السلطات التايلاندية انطلاق عملية الإنقاذ الأحد،  حيث سيقوم 13 غواصاً أجنبياً، و5 أفراد من القوات البحرية التايلاندية، بإخراج الفتية.

وتنتظر الفريق وحدة طبية وسيارات إسعاف وطائرات هليكوبتر لإسعافهم حال خروجهم من الكهف، وتتراوح أعمار الفتيان بين 11 و16 عاماً، فيما يبلغ مدربهم 25 عاماً من العمر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى