حياة

“الطفلة المعجزة” تنجو من الموت مرتين ومعلمتها تحميها

إنها الناجية الوحيدة في حادث تحطم طائرة روسية، وقد سمح لها الأطباء بالخروج من المستشفى إلى البيت مع اقتراب احتفالات عيد الميلاد، وذلك بعد أن بدأت تتعافى من “الكسر الوحيد” الذي أصيبت به ساقها جراء الحادث حسب ما قال موقع “ميرور” البريطاني.

وشعر رجال الإنقاذ بالصدمة وهم يسمعون صراخ وبكاء الطفلة “زاسمينا ليونتييفا” البالغة من العمر ثلاث سنوات وسط كومة من حطام الطائرة الذي كانت أشلاء الضحايا تلتصق به، وذلك بعد سقوط الطائرة من ارتفاع 91 مترا تقريبا في إحدى الغابات أثناء محاولة الهبوط.

وكان الركاب الستة وأفراد الطاقم لقوا مصرعهم جميعا في هذا الحادث باستثناء الطفلة المحظوظة “زاسمينا”، وقال اختصاصي الأمراض النفسية “نيكولاي ريباتشوك” إن نجاة الفتاة من “مفرمة اللحم” التي حدثت “معجزة” حقيقية، وقال إن زاسمينا لم تتعرض لأية صدمة نفسية بسبب الحادث، أما رجال الإنقاذ الذين عثروا على الطفلة فقالوا إنها تدين بحياتها للمعلمة “أولغا لابونيكوفا” التي حَمَت جسد الطفلة بجسدها أثناء سقوط الطائرة.

وحسب عائلتها فإن الطفلة زاسمينا ولدت قبل أوانها وتوقع الأطباء أنها لن تنجو إذ احتاجت إلى تنفس اصطناعي لأكثر من شهر، لكنها نجت وقتها، ونجت من هذا الحادث لتكون الفتاة المحظوظة التي تقهر الموت مرتين، وقد تمنّت والدة زاسمينا أن ترقد روح معلمتها في سلام لأنها أنقذت ابنتها وحمَت حياتها بجسدها لتفارق هي الحياة وتعيش زاسمينا.

زر الذهاب إلى الأعلى