أخبار ليبيااخبار طرابلسخاص 218

السراج: أنا رجل سلام ووفاق

أعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج يوم الأحد عن مبادرة مقترحة لحل الأزمة الليبية.

وتتضمن مبادرة السراج عقد ملتقى ليبي بالتنسيق مع البعثة الأممية، مع ضمان مشاركة جميع القوى الوطنية ومكونات الشعب ممن يدعمون الحل السلمي والانتقال الديمقراطي في البلاد، مؤكدا أن الملتقى لن يكون فيه مكان لمن وصفهم بــ “دعاة الاستبداد والدكتاتورية” ومن تلطخت أيديهم بدماء الليبيين.

انتخابات
انتخابات – أرشيفية

انتخابات قبل نهاية 2019

و أشار السراج إلى أن الملتقى سيتضمن خارطة طريق للمرحلة المقبلة مع اعتماد قاعدة دستورية مناسبة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل نهاية عام 2019، على أن يتم تسمية لجنة قانونية متخصصة لصياغة ما يتم التوافق عليه خلال الملتقى، إضافة لتشكيل لجان مشتركة تحت إشراف الأمم المتحدة ومن المؤسسات الأمنية في كل ربوع البلاد لتشرف على توفير الإمكانات والموارد اللازمة لتأمين تنفيذ الاستحقاقات الانتخابية بما في ذلك الترتيبات الأمنية.

تفعيل اللامركزية الإدارية

كما أشار السراج إلى أن المبادرة ستتضمن تفعيل الإدارة اللامركزية، مع التوظيف الأمثل للموارد المالية وضمان تحقيق التنمية المكانية الشاملة لكل أرجاء البلاد، مع ضمان الشفافية والحوكمة الرشيدة، إضافة إلى تشكيل هيئة عليا للمصالحة تنبثق عن المنتدى الذي يدعو إليه خلال مبادرته ، مع التأكيد على ضرورة إيجاد آلية لتفعيل قانون العدالة الانتقالية والعفو العام وجبر الضرر، مؤكدا على ضرورة محاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

رفع كفاءة الحكومة

ووعد السراج برفع كفاءة الحكومة في المراحل المتقدمة للمبادرة، لتواكب طبيعة الاستحقاقات الوطنية القادمة، وتحديدا في المجال الخدمي والاقتصادي والأمني، كما ستضع الحكومة ضمن أولوياتها استكمال مراجعة ايرادات ومصروفات المصرف المركزي في طرابلس والبيضاء، بالتوازي مع مواصلة الترتيبات الأمنية وبناء مؤسسة عسكرية وأمنية على أسس ومعايير مهنية، مؤكدا بأنها ستدمج الجنود والثوار في أجهرتها من كل أنحاء ليبيا.

“العدوان” على طرابلس يقوض المسار الديمقراطي

وقال السراج خلال كلمته “أنني رجل سلام ووفاق، و في الوقت نفسه لن أسمح بسرقة طموحات وآمال الليبيين، وسأستمر في قيادة هذه المعركة لمقاومة الاستبداد وتطلعات حكم الفرد والعائلة، ولن يستطيع أحد أن يثنينا عن مواصلة نضالنا وكفاحنا، لهزيمة المعتدي ودحره وانهاء مشروعه الدكتاتوري” مؤكدا ثقتة الكاملة في قدرة قواته والقوة المساندة، على دحر ما وصفه بالعدوان على طرابلس وارجاعه من حيث أتى، مشيرا إلى أن هذه العمليات تستهدف تقويض المسار الديمقراطي والانقلاب عليه، وفرض الحكم الشمولي، حكم الفرد والعائلة مطالبا ما وصفها بالأغلبية الصامتة في الشرق الليبي لأن تقول كلمتها بإيقاف تقتيل الشباب وإنهاء إراقة الدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى