العالم

الرئيس السوري “يتحدى أردوغان”.. من إدلب

218TV|خاص

قال الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الثلاثاء إن معركة إدلب ستكون هي “نقطة الحسم” لكل ما أسماه الإرهاب والفوضى التي عانت منها سوريا خلال السنوات الثماني الماضية، لافتا إلى أن “إدلب كانت بالنسبة لهم مخفرا متقدما، والمخفر المتقدم يكون في الخط الأمامي عادة، لكن في هذه الحالة المعركة في الشرق والمخفر المتقدم في الغرب لتشتيت قوات الجيش العربي السوري”.

وأظهرت حسابات رسمية للرئاسة السورية على موقعي التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، و”إنستغرام” صورا للرئيس الأسد وهو محاط بعدد كبير من الجنود، فيما قال إدراج الرئاسة السورية إن زيارة الأسد المفاجئة للجنود والوحدات العسكرية هناك تمت في منطقة الهبيط الإستراتيجية في مدينة إدلب، وهي المنطقة التي استعادتها قوات الجيش السوري في شهر أغسطس الماضي في إطار عملية عسكرية ضد فصائل للمعارضة السورية المسلحة، إضافة إلى فصائل أخرى متشددة وبعضها وارد في قوائم عقوبات وملاحقة دولية.

وتزامنت زيارة الأسد إلى مدينة إدلب اليوم مع قمة رئاسية تجمع فلاديمير بوتين مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، فيما سيكون ملف شمال سوريا، وملف مدينة إدلب حاضرا بقوة على طاولة بوتين أردوغان، وسط توقعات بأن الأسد زامن زيارته لإدلب مع قمة بوتين أردوغان في إشارة تحدٍ سياسية منه لأردوغان الذي يعتبره الأسد شريكا في دعم فصائل إرهابية –وفق التسمية السورية- رفعت السلاح ضد الدولة السورية، ونفّذت عمليات إرهابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى