العالمحياة

الحرب النووية تهدد العالم.. فهل تندلع؟

ازدادت حدة القلق العالمي مؤخرًا من اندلاع حرب عالمية ثالثة يكون السلاح النووي بطلها الرئيسي، خاصةً مع القرار الذي أصدره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوضع قوات الردع النووي في حالة تأهب قصوى.

سيؤدي استخدام روسيا لسلاحها النووي في أوكرانيا إلى حدوث كوارث كبيرة لن يقتصر تأثيرها على أوكرانيا وحسب بل سيمتد لمناطق واسعة حولها.

وقال الأمين لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ إن الحلف لن يغير من وضع قواته النووية ردًا على قرار الرئيس الروسي، وأكد مسؤولية الحلف عن عدم خروج الأمور عن السيطرة.

من جهةٍ أخرى، قالت مديرة برنامج الأمن الدولي بالمعهد الملكي للشؤون الدولية باتريشيا لويس إن قرار بوتين جاء بمثابة الرد على العقوبات المفروضة على بلاده.

وكان رئيس الوزراء الروسي سيرغي لافروف قد حذر المسؤولين الغرب من خطورة شن حرب ضد بلاده، وقال إن الجميع يعلم أن الحرب العالمية الثالثة لا يمكن أن تكون إلا بالسلاح النووي، مؤكدًا في الوقت نفسه؛ استعداد بلاده للدفاع عن أراضيها باستخدام هذا السلاح، خاصةً مع وجود تخطيط غربي لشن حربٍ ضدها.

ويتوقع الخبراء استخدام روسيا أسلحة نووية قصيرة المدى في أوكرانيا لتتجنب رد حلف الناتو في حال وصول التأثيرات النووية لإحدى الدول التابعة له، وأشار الخبراء لامتلاك روسيا ألف قطعة من هذه الأسلحة.

وأكد العديد من الخبراء التابعين للغرب رصد الولايات المتحدة من خلال الأقمار الصناعية لأي تحرك في روسيا من أجل تجهيز الأسلحة النووية.

وأشار الخبراء إلى أن تدخل حلف الناتو بأي طريقة لمنع استخدام هذه الأسلحة قد يُعجّل باستخدامها، خاصةً إن اعتبرت موسكو هذا التدخل بمثابة عدوان عليها، وليس دفاعًا وقائيًا.

ويتوقع الخبراء لجوء حلف الناتو للرد على روسيا في حال استخدامها الأسلحة النووية بحجة تأثيرها على دول مجاورة لأوكرانيا تابعة لها من خلال استخدام الأسلحة التقليدية ضد المواقع الاستراتيجية في روسيا، أو بالرد بالمثل باستخدام أسلحة نووية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى