أخبار ليبيااهم الاخبار

“ارتهان مُرّ” بعد لقاء السراج وأردوغان.. وتحدٍ لمجلس الأمن

218TV|خاص

خان “الذكاء السياسي” كالعادة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج الذي جاء لقاؤه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد أقل من ساعتين على بيان لافت لمجلس الأمن طلب صراحة من دول متدخلة بالصراع الليبي وقف تدخلها في ليبيا فورا، والالتزام بمضمون قرار دولي يحظر تصدير السلاح إلى ليبيا، وتحت أي ظرف من الظروف، فيما جاء بيان رئاسي تركي ليقول إن أنقرة ستُقدّم الدعم لحكومة الوفاق، في وجه الحرب التي تتعرض لها طرابلس، ومحاولات إسقاط “رئاسي الوفاق” وفقا لبيان رئاسي تركي صادر بهذا الخصوص في وقت متأخر أمس الجمعة.

في الحروب تدعم الدول بعضها بـ”السلاح”، وهو ما يفترضه السواد الأعظم من الليبيين كسبب لزيارة السراج إلى تركيا التي وُصِفَت ليبياً بأنها تمارس “غزوا واستباحة” لليبيا، بل وأصبحت طرفا مباشرا في الحرب الليبية، فيما ظهر السراج كـ”متناقض” حينما شكا من تدخل أطراف إقليمية في ليبيا، فيما تقول أوساط مقربة منه اليوم إنه في تركيا للتزود بـ”أسلحة نوعية”، تشمل طائرات مسيرة نوعية يصل عددها إلى ثماني طائرات، عدا عن كميات غير محددة من السلاح التركي تتدفق إلى موانئ طرابلس.

عدا عن تحديه لمجلس الأمن الجسم السياسي الدولي الوحيد الذي يعترف بشرعيته، فإن اختيار السراج للمحطة التركية كزيارة له في ظل تأكد الليبيين من أن تركيا هي “طرف ضالع” في الصراع الليبي، فإنه كرس “ارتهانا مرا” لأردوغان الذي سبق له أن تحدث عن “ثقل تركي كبير” سيرمي به لمنع قوات الجيش الوطني من تحرير العاصمة طرابلس، إذ أصبح واضحا أن السراج يحاول “رهن الليبيين” ليقامر بهم أردوغان على “طاولة القمار الدولي” التي سرعان ما يحاول أردوغان لـ”تعويض خسارته” عليها، بأي مكاسب جديدة، فيما يحاول السراج “إطفاء خسائر” أردوغان بـ”أوراق لعب جديدة” مصنوعة من دماء ومعاناة الليبيين، الذين تأكد لهم مع انتشار صورة أردوغان والسراج أن الأخير “يُقامر بليبيا” أيضا، وأنه “متناقض سياسيا”، وأنه بات مسؤولا عن “التدخل الإقليمي” في ليبيا الذي “شكى وبكى” منه مرارا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى