أخبار ليبيااخترنا لك

“إخوان ليبيا” يستعدون لـ”حل أنفسهم”: السراج “متآمر”

218TV|خاص

كشف مصادر مطلعة على المشهد السياسي المُعقّد في ليبيا أن “الجسم السياسي” الذي يُشكّل “النسخة الليبية” من جماعة الإخوان المسلمين يعمد إلى حل نفسه في أسلوب لمواراة “عمله السياسي” على الساحة الليبية بعيداً عن “الرفض الإقليمي” لجماعة الأخوان المسلمين الذي وصل إلى حد “حظرها واعتبارها جماعة إرهابية” في دول عدة حول العالم.

وبحسب المصادر التي طلبت عدم الإفصاح عنها، فإن اللقاء الذي جمع بين المبعوث الأممي إلى ليبيا الدكتور غسان سلامة، وخالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة فإن المشري الذي اعترف بـ”واجهته الإخوانية” على نحو موثق تلفزيونياً رفض خلال اللقاء مع المبعوث الأممي إبداء تعليق سياسي واضح بشأن الهجوم الذي نفّذته عدة جماعات إرهابية تحت إمرة إبراهيم الجضران على منطقة الهلال النفطي قبل أسبوعين، لكنه توقف للتأكيد عند استقباله وفدا يُمثّل الجضران قبل هجومه بحسب ما تردد، معتبرا أن ما حصل فعلاً هو استقبال وفد قبلي.

المشري في اللقاء مع سلامة وفق ما تكشف عنه المصادر قال إنه ماضٍ في التحضير للانتخابات العامة في ليبيا، وأنه ملتزم بـ”المخرجات السياسية” للاجتماع الذي عقده أفرقاء ليبيين في العاصمة الفرنسية باريس الشهر الماضي، قبل أن يُنوّه المشري إلى أنه وفريقه السياسي يرفضون تماماً “عسكرة الدولة” في إشارة ضمنية إلى المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني.

وطبقا للمصادر أيضا، فإن الفريق السياسي المُضاد لقرار المشير حفتر بشأن “الهلال النفطي” سيرد على أي محاولات قد تُقْدِم عليها الحكومة المؤقتة بشأن عمليات بيع نفط في الخارج، إذ يؤكد المشري بأنه سيعمل لتعطيل فتح أي حسابات بنكية خارجية لغايات بيع النفط بطرق يعتبرها المشري “غير مشروعة”.

“الجانب الأهم” الذي ترويه المصادر من داخل لقاء سلامة-المشري هو “الاتهام السياسي”الذي وجّهه الأخير لرئيس المجلس الرئاسي فايز السراج بما أسماه “التآمر” عليه، مع المشير حفتر، ورئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، قبل أن يلفت المشري إلى أن السراج عقد اجتماعاً مع عقيلة بهدف “تغيير المجلس الرئاسي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى