العالم

أميركا تتصدر العالم باحتجازها 100 ألف طفل

أظهرت دراسة عالمية حول الأطفال المحرومين من الحرية، أصدرتها الأمم المتحدة، أن أعلى معدل للأطفال المسجونين على مستوى العالم في الولايات المتحدة الأميركية، مشيرة إلى أنه يوجد فيها أكثر من 100 ألف طفل تحت الـ18 عاما في مراكز احتجاز متعلقة بالمهاجرين غير القانونيين، بصورة تنتهك القانون الدولي.

نوه الخبير المستقل مانفريد نواك المشرف على الدراسة بوجود 7 ملايين طفل محتجزين في السجون لدى الشرطة في جميع أنحاء العالم بينهم 330 ألفا بسبب وضعهم كمهاجرين، وأكد على ضرورة أن يكون احتجاز الأطفال فقط كتدبير أخير ولأقصر وقت ممكن، كاشفا أن الأطفال المهاجرين المحتجزين من قبل الولايات المتحدة يلقون معاملة لا إنسانية هم وأهلهم أيضا.

ولفتت الدراسة إلى أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي لم تصادق على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية الكبرى التي تضمن الحقوق المدنية والسياسية وتحظر التعذيب.

وانتقد وفاك بشدة الطريقة التي اتبعتها الولايات المتحدة بفصل الأطفال عن عائلاتهم وذويهم فقط من أجل ردع الهجرة غير النظامية من أمريكا الوسطى إليها واصفا إياها بالمعاملة اللاإنسانية والمهينة وتشكل انتهاكا للقانون الدولي.

وأشارت الدراسة إلى احتجازهم 29 ألف طفل مرتبطين بشكل رئيسي بمقاتلي تنظيم داعش في شمال سوريا وفي العراق، موصية بمعاملتهم في المقام الأول كضحايا وليس كجناة ومحاولة إيجاد طرق لإعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع. وينطبق ذلك على جميع الأطفال سواء كانوا من أصل أوروبي أو من آسيا الوسطى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى