العالم

أردوغان يُهدد روسيا اليوم.. ويستعطفها غدا

انعطافة جديدة في الموقف التركي تجاه التصعيد الأخير في إدلب، فبعد يومين من التهديدات التي ما انفك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يطلقها تارة ضد النظام السوري، وأخرى باتجاه روسيا، متوعدا بعملية عسكرية كاسحة ردا على تقدم الجيش السوري واستيلائه على مناطق كبيرة من المحافظة، ومقتل عدد من الجنود الأتراك في قصف للقوات السورية، عاد ليقول إنه لا حاجة “لخلاف خطير” مع موسكو بخصوص التطورات في سوريا.

وأضاف أردوغان في تصريحات أثناء عودته من زيارة إلى أوكرانيا أن بلاده ستتحدث مع روسيا بهذا الشأن “دون غضب”، وأنه سيتصل بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث الأوضاع معه، في محاولة لحث موسكو على كبح جماح القوات الحكومية السورية في إدلب، والحد من كسبها مناطق جديدة في إدلب خاصة مع نيتها التوجه نحو سراقب وأريحا، بعد أن سيطرت على نحو ستين بلدة وقرية خلال نحو أسبوع.

بدوره قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد بالبرلمان الروسي قنسطنطين كوساتشيف إن موسكو قلقة بشدة إزاء الوضع في محافظة إدلب السورية وإن الموقف هناك يضع كثيرا من الضغوط على الاتفاقات بين روسيا وتركيا، بينما هاجم حليف أردوغان زعيم الحركة القومية التركي، دولت بهتشلي، روسيا، عقب مقتل الجنود الأتراك متهما إياها بممارسة النفاق والخداع مع بلاده، مطالبا بمزيد من الحماية لنقاط المراقبة التركية داخل سوريا.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى استمرار عمليات نزوح المدنيين بشكل متصاعد من مدينة إدلب وريفها، هربا من العمليات العسكرية هناك، حيث بلغ عدد النازحين منذ بدء الهجوم نحو ربع مليون نسمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى