العالم

“أردوغان”: اتفقت مع “بوتين” على خطوات تتعلق بالصناعات الدفاعية

عقب القمة التي جمعته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين؛ أعلن الرئيس التركي رجب أردوغان عن خطوات مشتركة مع روسيا تتعلق بالصناعات الدفاعية، الأمر الذي من شأنه أن يزيد التوتر في علاقات بلاده مع واشنطن.

ورغم التحذيرات الأمريكية المتكررة من فرض عقوبات جديدة؛ أكد الرئيس التركي رجب أردوغان أن أنقرة تبحث اتخاذ خطوات مشتركة مع روسيا تتعلق بالصناعات الدفاعية في مجالات مثل محركات الطائرات والطائرات المقاتلة والغواصات، وذلك خلال عودته من زيارة أجرى خلالها محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في منتجع سوتشي.

وأضاف “أردوغان” أنه اقترح على “بوتين” العمل على بناء محطتي كهرباء أخريين تعملان بالطاقة النووية، بينما اقترح عليه بوتين تطوير منصات إطلاق صواريخ في الفضاء.

وتشهد العلاقة بين أنقرة وواشطن؛ توتراً على خلفية شراء منظومة الدفاع الروسية “إس 400″، فاقمته تصريحات “أردوغان”، الأسبوع الماضي، بأن بلاده ماضيةُ في شراء دفعة ثانية منها، رداً على إلغاء الولايات المتحدة صفقة لبيع طائرات “إف-35″، وفرض عقوبات على صناعتها الدفاعية.

وأشار “أردوغان” إلى أنه سيجتمع مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، خلال قمة مجموعة العشرين، في روما الشهر المقبل، منوهاً بأن التركيز سينصب على استعادة أنقرة مبلغ مليار و400 مليون دولار، دفعتها ثمنًا لطائرات لم تحصل عليها.

قمة “بوتين أردوغان”؛ جاءت عشية الذكرى السادسة للتدخل الروسي في سوريا، والذي قلب موازين القوى لصالح القوات الحكومية على حساب المعارضة المدعومة من تركيا، وعقدت خلف أبواب مغلقة دون حضور وفديْ البلديْن، ولم يعقد الرئيسان بعدها مؤتمرا صحفياً، أو يصدرا أي بيان مشترك، غير أن الارتياح بدا واضحاً على وجهيْهما.

وأكد “بوتين”، في ختامها، أن المحادثات كانت إيجابيةً ومفيدةً؛ ممّا يشي بالتوصل إلى اتفاق ربما يخفف التصعيد الحاصل في شمال غرب سوريا، ويعزّز التعاون بينهما، عبر تفاهمات مرضية للطرفيْن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى