العالم

أجواء تشاؤمية تسود المفاوضات الدستورية بشأن سوريا

شكك مراقبون في جدوى المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف، بين نظام الرئيس السوري الأسد والمعارضة في جولتها الرابعة، بهدف وضع دستور جديد مؤكدين أنها لن تتوصل إلى شيء.

وفشلت الاجتماعات التي انطلقت منذ أيام جولتها الرابعة، في وضع دستور جديد أو حتى إجراء إصلاحات دستورية حتى الآن، وتحولت خلال جولاتها السابقة إلى حوار حول قضايا المواطنة وغيرها من أمور جانبية، غير متعلقة بالأساسيات الدستورية، في ظل عدم الضغط على النظام أو حلفائه للتخلي عن أي شيء ملموس، ما دفع أحد المشاركين في المحادثات للقول إنها مفاوضات منزوعة الأسنان.

وأكد رئيس المجلس الوطني السرياني بسام إسحاق، أنه لا يتوقع أن يخرج دستور جديد من رحم محادثات جنيف إذ لم يتم تمثيل جميع القطاعات السورية على الطاولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى