الرياضة العالميةالكوبا والكان

مكر الثعالب وقوة الأسود في نهائي الكان

ها قد أتى اليوم الموعود وستعرف إفريقيا مساء اليوم هوية متسيدها الجديد في نهائي كان مصر 2019 النسخة الفريدة من نوعها التي حملت لأول مرة في طياتها 24 منتخبا.

غاية مشتركة

النهائي هو الغاية التي من أجلها يتصارع اللاعبون وتتحول المساحات الخضراء المعشبة إلى ملاحم كروية لا تعرف الاستسلام أو التراجع والواصلين إلى هذه المرحلة مروا بعقبات كثيرة، وأزاحوا أسماء كانت مؤهلة بقوة للتربع على عرش القارة السمراء فالجزائر تولت أمر كينيا وتنزانيا وكوت ديفوار ونيجيريا، وتقريبا نفس الطريق بالنسبة للسنغال نظرا لوجود المنتخبين في نفس المجموعة، وفي الأدوار المتقدمة كان على زملاء ساديو ماني إزاحة أوغندا وبنين وتونس.

مواجهات سابقة

المثير في هذا الثنائي أنهم تواجهوا في دور المجموعات وكان لهم لقاء انتهى بفوز العرب بهدف نظيف والآن تبحث السنغال عن لقبها القاري الأول وهو دافع يجعل من إزاحتها أمر صعب.

أما محاربو الصحراء فبامتلاكهم نسخة واحدة تعود لسنة 1990 جعلهم يسعون مع مدربهم المحلي جمال بالماضي لجلب الثانية خاصة أن هذا المشوار لثعالب الصحراء يعد الأروع منذ عقود.

وتوجت في النسخ الـ31 السابقة باللقب القاري 14 بلداً، وفي حال تمكن أسود التيرانغا من الفوز في النهائي فإن اللقب سيكون من نصيب منتخب جديد يحصد الكان للمرة الأولى حيث يعتبر المتوج باللقب في النسخة الحالية الأول الذي يفوز بنسخة يشارك فيها 24 منتخباً .

وسيعتمد مدربي المنتخبين الجزائري والسنغالي على عدد من النجوم التي تنشط في أبرز الدوريات الأوروبية وأبرز هذه الأسماء هي :-

رياض محرز

يعول مدرب الجزائر جمال بالماضي على خبراته ومهاراته من أجل صنع الفارق مع محاربي الصحراء وحصد اللقب الغائب عن خزائن محاربي الصحراء منذ عام 1990، وشارك لاعب مانشستر سيتي في 6 مباريات مع الجزائر في النسخة الحالية من الكان حيث تمكن من تسجيل 3 أهداف ليصبح مرشحاً فوق العادة لحصد أفضل لاعب في البطولة الحالية .

ساديو ماني

يعد صاحب الـ3 أهداف في الكان أحد أهم لاعبي النسخة الحالية، ولولا ركلتي الجزاء اللتين أضاعهما لاعب ليفربول في مباراتي كينيا وأوغندا مادفعه إلى الإنسحاب من تسديد ركلات الجزاء في باقي البطولة ، حيث ينتظر ماني التتويج الأول مع منتخب بلاده للمرة الأولى باللقب خصيصاً أن هناك أكثر من جيل فشل بتحقيق أهم ألقاب القارة السمراء .

وفي حال عودة محاربي الصحراء باللقب الثاني في تاريخ الكرة الجزائرية فإن رصيد العرب من الألقاب سيصل إلى أثني عشر لقباً في المجمل حيث توجت المنتخبات العربية بـ11 لقباً بواقع 7 ألقاب للمنتخب المصري ولقب واحد لكل من الجزائر وتونس والمغرب والسودان .

روح وعزيمة ووطنية حملت الأفناك ووصلت بهم إلى الختام ممزوجة بدموع بونجاح وبالماضي وإصرار البلايلي والفيغولي وحسم يوسف العطال ورياض محرز كل هذا وأكثر سيجعل من هذه الكأس عربية لامحالة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى