أخبار ليبيااخبار طرابلساهم الاخبار

مسؤول إيطالي: ليبيا تشهد تطورًا عسكريًا ودبلوماسيًا

الحراك الإيطالي أخد منحًا جديدا، بعد الأحداث التي تشهدها ليبيا والعاصمة طرابلس، على الصعيد الدبلوماسي، وكان منها تصريح وزير الخارجية الإيطالي الأسبق جوليو تيرتسي، الذي أشار إلى ضرورة تفعيل بلاده الاتصالات مع روسيا وآخرين، لعودة الحوار السياسي في ليبيا والابتعاد عن لغة الحرب.

وأوضح في تصريحه لوكالة “آكي”، أن الولايات المتحدة يُمكنها أن تلعب دورا قويًا في الملف الليبي، وتوجيه البوصلة الليبية نحو طاولة التفاوض والحوار.

وأضاف تيرتسي أن المشهد الليبي يشهد تطورا سريعا وكبيرا،دبلومسيا وعسكريًا، ونحن على يقين أن الحكومة الإيطالية تتواصل مع جميع الأطراف فيها، وأن حسم الأمور يجب أن تتم عبر إشراك الإدارة الأميركية.

وتابع وزير الخارجية الإيطالي الأسبق في تصريحه قائلا: “من المهم لتهدئة الوضع الليبي، دور روسي أيضا”، فهي “صديقة حميمة جدا لـ(المشير خليفة) حفتر، والتي أرسلت مئات المصنِّعين العسكريين إلى ليبيا لدعم سلاح الجو التابع للجنرال”. واختتم مبينا أن هذا الأمر “مؤثر للغاية في القرارات، وأن كانت موسكو تريد التظاهر بعدم المبالاة في الوقت الراهن”، وِفقًا لوكالة آكي الإيطالية.

لا  مفر للحيادية الإيطالية:

وفي سباق التصريحات الإيطالية والتلميح عن دور فرنسي في أحداث طرابلس، برّر وزير الخارجية الإيطالي الأسبق فرانكو فراتيني، الحيادية التي تنتهجها حكومة جوزيبّي كونتي اتجاه ليبيا بأنه لا مفرّ لها إلا هذا الموقف. وأن تصريحات وزير الخارجية ماتيو سالفيني التي هاجم فيها الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، كانت دوافعها المصالح الإيطالية في مجال الطاقة.

وأشار فراتيني في تصريحه لوكالة “آكي” أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، هو فقط من يستطيع إقناع المشير خليفة حفتر لوقف الحرب الدائرة، مشيرا في ذات الوقت أن الإدارة الأمريكية أيضا يُمكنها ان تلعب دورا في وقف الحرب، لكنها لا ترى من مصلحتها وقف تحركات الجيش الوطني نحو طرابلس.

وأوضح وزير الخارجية الإيطالي الأسبق، في معرض حديثه، أن روسيا تلعب دورا في دعمها القوي للمشير خليفة حفتر، وهو الأمر الذي يزيد من قوّتها في ظل غياب كامل للرؤية الأوروبية اتجاه ليبيا.

وأضاف فراتيني أن المشير خليفة حفتر، يحاول عرض قوته للعالم، لأجل الوصول مستقبلا لمؤتمر دولي ولعب دور الرجل القوي في ليبيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى