تكنولوجيا

مراجعة The Evil Within 2

خاص | آدم الكوافي

لطالما كان الخوف عاملاً أساسياً في إثارة مشاعر البشر كافة وبين الفضول والرغبة في الاستكشاف من جهة وتلك الأجواء التي تفرض حالة رعب نفسية تتلاعب بأعصابك من جهة أخرى، تلعب لعبة The Evil Within 2 دورا كبيرا في هذا الرعب النفسي وهي مختلفة عن الألعاب الأخرى، فاللعبة من تطوير المطور المبدع Shinji Mikami الأب الروحي لسلسلة رزيدنت إيفل استوديو Tango Gamework و نشر Bethseda .

قصة اللعبة غامضة ومعقدة قليلا بالنسبة للذين لم يلعبوا الجزء الأول منها، حيث تدور أحداثها بعد عدة سنوات من الجزء الأول مع المحقق سباستين كاستيلنوا Sebsastian Castellano الذي يسعى للبحث عن ابنته وإنقاذها في جهاز الأحلام المطور Stem لربط عقول البشر ببعضهم البعض في عوالم خيالية في مدينة افتراضية تدعى Union حيث تتداخل العوالم مع بعضها البعض ويبدأ الكابوس من هذه المدينة.

في لعبة الأكشن والرعب النفسي ستُحاول البقاء على قيد الحياة بشخصية سباستين، إذ تمنح اللعبة خيارات مفتوحة وأصبحت في عالم شبه مفتوح من الممكن التجوّل داخله بكل حرية واختيار الطريقة التي تناسبك من مواجهة الأعداء أو التسلل والاحتفاظ بطلقات بأكبر قدر ممكن، حيث الموارد قليلة وليست متوفرة بكثرة، وتقدم اللعبة عناصر الأربيجي كتطوير للشخصية والأسلحة، الشخصية لديها عدة خيارات للتطوير التي يمكن ترقيتها بواسطة Green Gel المعروف مسبقا من الجزء الأول و Red Gel الذي يأتي كإضافة جديدة لنظام الترقية، حيث هناك من يفضل التركيز علي التخفي أو القتال أو الصحة واللياقة وبالنسبة لميزة تطوير الأسلحة.

كما تقدم اللعبة معها العديد من النشاطات الجانبية مثل ملفات وتسجيلات وأشياء متناثرة في عالم اللعبة عليك تجمعيها أثناء الاستكشاف ويمكنك الاستدلال عليها من خلال جهاز الاتصال اللاسلكي The Communicator الذي سيبث لك أماكن هذه الأشياء عبر خريطة اللعبة التي تسهل عليك معرفة وفهم القصة أكثر.

تصاميم أشكال الوحوش كانت موفقة وأبرزت إبداعات المصممين وكذلك تصاميم المراحل التي تتغير في كل فترة والظلام الذي ساد اللعبة سواء في الشوارع والمنازل والغرف وتغيير تعابير وجوه الشخصيات في هذا الجزء بما يتناسب مع مواقفها، فإن نظام الإضاءة يعتبر موفقا حيث جعلت من التفاصيل تبرز بشكل رائع.

التزامن الدقيق بين المؤثرات الصوتية ومشاهد اللعبة التي تجعل اللاعب يعيش تفاصيل أحداثها، خاصة تلك اللحظات التي تتسارع فيها دقات قلبك مع اهتزازات اليد أو ما يعرف بـJump Scare قفزات الرعب مع الموسيقى المرعبة ولن يغيب عن كل من جرب اللعبة هيمنة الهدوء الممزوج بصدى أصوات الوحوش.

الخلاصة : بشكل عام، تمحنك اللعبة تجربة ممتعة، ولكن بعض الأحيان تعيبها بعض الأشياء كحركة الشخصية الرئيسيّة والمواقف التي فيها وتكرار الأعداء من وقت لآخر يكسر التشويق ويصيب اللاعب بملل.

تقييم النهائي : 8/10

[تم توفير هذه اللعبة بعد صدورها في الأسواق]

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة