اهم الاخبارتكنولوجيا

مراجعة Jump Force

خاص | آدم الكوافي

فيما يخص ألعاب القتال لطالما سيطرت أسماء لامعة وكبيرة على هذا المجال كـ Tekken و Mortal Kombat و Street Fighters وغيرها الكثير، ومع كل ذلك ظلت هناك فئة من المعجبين بهذا النوع من الألعاب وخصوصا المعجبين بمسلسلات الأنيمي والمانغا اليابانية، فكان حلمهم الكبير أن تكون هناك لعبة تضم كل الشخصيات المحببة إليهم لتقدم أسلوب لعب مبتكر ومميز بغض النظر عن بعض الألعاب التي كانت مخصصة فقط لشخصيات معينة كــ Dragon Ball Z او Naruto shippuden أو One Piece والقائمة تطول.

لكن الحلم الحقيقي كان بجمع كل هؤلاء في مكان واحد وفي لعبة واحدة بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس مجلة Shonen Jump بالتعاون مع شركة Bandai Namco لتحقيق هذا الحلم بجلب شاشة الأنيمي إلى أيدي اللاعبين وخوض قتالات لا تنسى والتي طالما تمنى معجبو السلسلة خوضها.

تبدأ القصة حين يحتدم عالمنا الحقيقي مع العوالم الخيالية في مسلسلات الأنيمي بسبب قوة غامضة داخل المكعبات التى تسعى إلى تدمير الأرض وستواجه مجموعة من أبطال تم الاستحواذ على عقولهم وخارجين عن إرداتهم حيث تسعى كلاعب لتخليصهم من هذه المعاناة واستراجع المكعبات لإنقاذ الكوكب من قبل فريق Jump Force.

المعركة الدامية بين Goku و Frieza حيث تتعرض شخصية اللعب الرئيسية إلى طلقة تُعرّض حياته إلى الخطر، ومن هنا يمكنك أن تُدخل العديد من التعديلات والإضافات من ناحية الشكل والملابس عليها، بهذا الأسلوب في السرد والتقديم للقصة التي تعتبر لدى اللاعبين كافة وخصوصا متابعي الأنيمي شيئا مهما وأساسيا كانت مخيبة للآمال بعض الشيء ومبتذلة وقصيرة ولم تلبي تطلعات معجبين هذه الفئة من الألعاب أو متتبعي الأنيمي.

وعوضا عن ذلك تم تقديم نحو 40 شخصية من شخصيات الأنيمي المعروفة والمحبوبة لدى الجميع وتعتبر مكتبة ضخمة ومتنوعة حيث كل شخصية من هؤلاء يمتلك 4 قدرات قتالية مختلفة يمكنك تنفيذها وكل شخصية لديها نقاط ضغف ونقاط قوة من ناحية أساليب القتال الخاص بهم ويمكن أن تزيد أعداد الشخصيات مع التحديثات المستقبلية.

من ناحية الرسوميات لشخصيات اللعبة خرجت من ثوب عالمها الأنيمي إلى رسوميات أقرب للواقع حيث تبدو بعيدة كل البعد عن كونها لعبة مقتبسة من الأنيمي، ولكن لم تكن سيئة إطلاقا وخلال المعارك التي تحدث في مختلف الساحات الشاسعة والمتنوعة المأخوذة من عوالم الأنيمي المختلفة، نرى الخصم يتطاير ويدخل المباني، وما يحدث للشخصيات بعد فترة وجيزة من القتال السريع والعنيف بحصول كدمات وتمزيق في الملابس.

ورغم كل ذلك تعمل اللعبة بمعدل 60 إطاراً في الثانية ولا يوجد انخفاض يُذكر في الإطارات وهذا ما يجعلها سلسة ويجعل كل عشاق الأنيمي راضين عن ماتراه أعينهم.

ويلاحظ قلة مشاهد السينما في اللعبة وتم ظهورها بشكل باهت لكثرة نقلها لتبادل الحوار بين شخصيات اللعب بدون أن تحقق الدهشة للاعبين.

أصوات الأنيميات الكلاسيكة حاضرة في اللعبة من الانتقال الآني أو الضربات القاضية، حيث لا يوجد اختلاف كبير عن المسلسلات وأصوات ممثلي الشخصيات اليابانية التي اعتدنا سماعها والموسيقى التصويرية عند القتال تزيد من الحماس وتفي بالغرض.

اللعبة هي قتالية بالأساس بدلا من النمط التقليدي 1V1 يمكنك اللعب 3V3 والتغيير بينهم حيث تقدم أسلوبا ممتعا في طريقة القتال السريع والرد على الهجمات والانتقال خلفه من خلال دمج أساليب الهجوم مع القدرات الخاصة لكل شخصية، ولكن حتى تتقن اللعب تحتاج إلى فترة من التعود والتدريب في كيفية التصدي وتفادي الهجمات التي توفره لك اللعبة عند البداية من دروس وتوجهيات.

القتال في أولى الساعات حماسي ولكن يبدأ بالتكرار ويفتقر إلى أن يكون هناك أسلوب قتالي وكمبوز يميز كل شخصية بل هي نفس الأزرار لكل الشخصيات حيث يعتبر هذا الشيء مزعجا ومملا لمن يحترفون هكذا نوع من الألعاب، مع وجود صعوبة أحيانا في زوايا الرؤية.

كما تتوفر خاصية Multiplayer اللعب عبر الإنترنت لتنافس العديد وتريهم مدى براعتك في هذه اللعبة.

اللعبة تدعم اللغة العربية مع القوائم وترجمة الحوارات وبهذه الخطوة ودعم المنطقة العربية والاهتمام باللاعبين وضعت الشركة اللاعب العربي في الحسبان.

الخلاصة : لعبة Jump Force لم تقدم الكثير مقارنة بما هو متوفر في هذه الفئة، مع هذا يمكنك اللعب والاستمتاع بها، لكن ليس لفترة طويلة فإذا كنت من عشاق الأنيم وتريد اللعب بشخصيتك المفضلة ضد أي أحد فعليك تجربتها.

التقييم النهائي : 6/10

[تم توفير هذه اللعبة من الناشر قبل صدورها في الأسواق]

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى