الرياضة العالمية

محمد صلاح  يُحيّر  المصريين: “رمضان” أم “وردة”؟

218TV|خاص

قبل ساعات قليلة من انطلاق ثاني مواجهة للعرب في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تحتضنها روسيا حتى الخامس عشر من الشهر المقبل، بعد أن خيّب المنتخب السعودي آمال العرب أمام المنتخب الروسي أمس، فإن الأنظار تتجه صوب المباراة التي ستشهد أول ظهور ل”الفراعنة” بعد غياب عن المونديال استمر طيلة 28 عاماً، لكن “الشُغْل الشاغل” لعشرات الملايين العرب والمصريين هو مصير “المشاركة المونديالية الأولى” لمحمد صلاح “صانع الفرق” في مسيرة نادي ليفربول الإنجليزي في الموسمين الأخيرين.

“تكتم شديد” يُبْديه الجهاز الفني للمنتخب المصري بشأن “الحالة الطبية” لمحمد صلاح، باستثناء التصريح الذي أطلقه المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر حول جاهزية صلاح للعب أمام منتخب الأوروغواي اليوم الجمعة بنسبة 100%، وسط معلومات نشرتها الصحف المصرية خلال الساعات القليلة الماضية حول تفويض أمر مشاركة “فرعون المستطيل الأخضر” إلى صلاح نفسه، ما إذا كان يرغب بـ”المغامرة والمجازفة”، علما أن طبيباً يعاين حالة صلاح أرسله نادي ليفربول الإنجليزي منذ أيام.

“الخيارات الفنية” لدى المدرب الأرجنتيني في حال تأكد عدم مشاركة صلاح في المباراة اليوم أمام الأوروغواي تبدو محسومة إلى حد كبير، فكوبر يُعْتقد أنه سيميل إلى الاعتماد بصورة كبيرة على رمضان صبحي وعمرو وردة، فيما يُنْصح بأن يُفاضِل بينهما إلى جانب “شيكابالا”، لكن المؤشرات تقول إنه من المرجح أن يفاجئ كوبر الجميع بإشراكهما معا إذا ما قرر التخلي عن “الخطة التقليدية” التي لم يُبدّلها كثيراً في المشوار التحضيري للمونديال.

مهمة “الفراعنة” ليست سهلة أبداً، خاصة بوجود لويس سواريز نجم نادي برشلونة الإسباني، إضافة إلى أدينسون كافاني نجم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، لكن المنتخب المصري أثبت في منافسات كثيرة أنه يستطيع أن يُخالِف التوقعات بشأنه، فـ”أضعف الإيمان” مصرياً اليوم الخروج من “معركة الأوروغواي” بـ”نقطة واحدة”، فالمواجهة الأولى دائما لها “ضغط كبير”، يعمل “الفراعنة” على التخفيف منه.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة