أخبار ليبيااهم الاخبار

ليبيا تتذكر (5): كوبلر “الماكينة الألمانية”.. “تتعثر” في صحراء ليبيا

218TV.net خاص

في الأيام الأولى من عام 2016 جاء إلى الملف الليبي “المُتشظّي” إلى قطع صغيرة، رغم ما تبدى من “اتفاق سياسي” يجمع الجميع، فالدبلوماسي الألماني مارتن كوبلر الذي حقق “علامات أممية” على الحافة في اختباري “العراق” و “الكونغو” لعله نفسه لا يدري إن كان إخضاعه ل”الاختبار الليبي” هو “حظ سعيد” أم “عاثر”، فميل الرجل إلى “التغريد” في الأشهر الأخيرة ليس “دليل عافية” أبدا، فالرجل إما أنه “أطفأ محركاته”، أو أنه اقتنع بقاعدة “ليس بالإمكان أبدع مما كان”.


مارتن كوبلر

سُمي كوبلر عند تعيينه ب”الماكينة الألمانية” رهانا على قدرة “المُسنّنات الألمانية” على الانسجام داخل الآلات، لكن ما لم يخطر على بال كوبلر ولا مُشغّليه الأمميين ب”رواتب فلكية”، مع إقامة دائمة في “تونس الخضراء” أن الصحراء الليبية، وكثْبانها الرملية “سياسيا” كفيلة بتعطيل أية ماكينه ما لم يكن “زيتها المعتمد” هو فهم كامل للعقلية الليبية التي لا تخضع لمبادئ الانحياز، والميل مع طرف ضد آخر، ومعاداة أطراف دون غيرها، وهي “سقطات” أداها كوبلر ب”خفة وتهور”، دفعته لأن ينطبق عليه مبكرا المثل القائل: “من أول غزواته.. كسر عصاته”.

مارتن كوبلر

ليس “أمينا” ولا “نزيها”.. وضع كوبلر “كل بيضاته” في “سلة المجلس الرئاسي”، هذا هو الانطباع السائد ليبياً في الوقت الراهن.. “مُراوغ”.. يُجيد فن “اللعب على الحبال”.. هذه أوصاف كوبلر في ال”Social media” الليبي.. ساسة ليبيون يقولون “جهرا وعلانية” أقسى من هذا الكلام بحق كوبلر، الذي أدمن الصفعات الليبية، لكن أقواها على الإطلاق صفعة المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني، الذي رفض على نحو متكرر لقاء “المُسْتجْدي” كوبلر.
كوبلر “يتوارى” في الصحراء الليبية.. والحل ب”ترياق ليبي” يجب تحضيره في “الصيدلية المحلية”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة