الصفحة الرئيسية اهم الاخبار كأس العالم 2026.. 8 ملاحظات مهمة عليك معرفتها

كأس العالم 2026.. 8 ملاحظات مهمة عليك معرفتها

218TV.net

اتخذ الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قراراً تاريخياً بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم إلى 48 منتخباً بدلاً من 32 وذلك ابتداءً من مونديال 2026.

القرار استراتيجي وسيؤثر بشكل مباشر على شكل وجوهر البطولة الكروية الأكبر على مستوى العالم.

 

النظام والآلية

النظام والآلية

لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعدد المجموعات أو رسم دقيق لمسار البطولة لكن التوجه أنه سيجري توزيع الفرق على 16 مجموعة وفي كل مجموعة 3 منتخبات. وسيتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى دور الـ 32 ، ثم خوض الأدوار الإقصائية.

 

هل سيزداد عدد المباريات؟

هل سيزداد عدد المباريات؟

في الشكل الحالي لكأس العالم يبلغ مجموع المباريات 64 في كل البطولة لكن مع زيادة عدد المنتخبات سيرتفع عدد المباريات إلى 80 مباراة وفقاً لتصريح رئيس الفيفا السويسري جاني إينفانتينو.

لكن إينفانتينو أكد أنه بموجب الصيغة الجديدة، سيبقى عدد اللقاءات التي يخوضها المنتخب الفائز باللقب كما هو حالياً، أي سبع مباريات.

 

هل مدة البطولة ستزيد؟

هل مدة البطولة ستزيد؟

وفقاً لإنفانيتو فإن الصيغة الجديدة لن تتطلب إطالة مدة كأس العالم، والتي تقام حالياً على مدى 32 يوماً ، لكن كل شيء قابل للتغيير والتعديل، فعند قيام لجنة المسابقات في الفيفا بوضع جدول المباريات سيحاولون تخفيف ضغط وكثافة المواجهات بزيادة عدد الأيام قليلاً لكن من المتوقع ألا يزيد بشكل كبير منعاً للملل.

 

ليست المرة الأولى

كأس العالم الأول في أوروجواي عام 1930

هذا التغيير الرابع الذي يطرأ على البطولة من حيث رفع عدد المنتخبات المشاركة.

في كأس العالم الأول في أوروجواي عام 1930، كان هناك 13 دولة فقط مدعوة للتنافس. كلها كانت من أوروبا أو الأمريكتين.

بعد أربعة أعوام ازداد العدد ووصل إلى 16، وكانت مصر أول دولة أفريقية تتأهل للمنافسة، ثم بعد نصف قرن تقريباً، تبارت 24 دولة في كأس العالم عام 1982 في إسبانيا.

ولم يصبح عدد المنافسين 32 حتى عام 1998 في فرنسا.

 

من المستفيد؟

من المستفيد؟

يرجح أن تكون إفريقيا وآسيا أبرز المستفيدين من الخطوة، إذ تبلغ حصة الأولى حالياً 5 منتخبات، والثانية 4,5 (يخوض الخامس ملحقاً دولياً).

وسوف يزداد حسب التوقعات عدد مقاعد أفريقيا من 5 إلى 9 أو 10 ، وآسيا من 4 مقاعد ونصف إلى ثمانية أو تسعة مقاعد، ومن أمريكا الشمالية والوسطى – 6 أو 7 (بدلا من 4 أو 5).

أما أوروبا فهي أقل المستفيدين من هذا القرار، حيث سيزيد عدد منتخباتها المشاركة من 16 إلى 19 حسب التوقعات.

إلا أن الفيفا لم يعلن رسمياً بعد الحصص الجديدة، ويتوقع أن تثير هذه المسألة نقاشاً مستفيضاً في الفترة المقبلة.

 

هل تنخفض الجودة؟

هل تنخفض الجودة؟

وجد القرار انتقادات من شخصيات متعددة أغلبها أوروبية، وبرروا وجهة نظرهم بأن الجودة ستنخفض، حيث ستشارك ربع منتخبات العالم في البطولة ، وهذا يعني زيادة عدد المباريات والمواجهات المستهلكة، كما أن ضغط جدول المباريات سيزداد مما سيزيد من تشتيت المشاهد.

لكن المؤكد أن التصفيات المؤهلة للبطولة ستصبح أكثر سهولة وأقل تنافسية وصخباً.

ومن المعارضين يواكيم لوف مدرب ألمانيا بطلة 2014، ورابطات الأندية الأوروبية التي شككت بأن الصيغة الجديدة ستكثف جدول مباريات مزدحم أساساً. كما أكد رئيس الاتحاد الأوروبي السلوفيني ألكسندر تشيفيرين أن أوروبا راضية عن النظام الحالي للكأس.

 

وجهة نظر مؤيدة

وجهة نظر مؤيدة

إلا أن مؤيدي الاقتراح ردوا بأن النسخة الأخيرة من كأس أوروبا، والتي أقيمت الصيف الماضي في فرنسا بمشاركة 24 منتخبا بدلاً من 16، كانت حماسية في ظل تألق منتخبات متواضعة على غرار آيسلندا وويلز.

من أبرز الداعمين للقرار أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو مارادونا والذي اعتبر أن الفكرة “رائعة”.

 

فائدة “جوهرية”

فائدة "جوهرية"

وبعيداً عن الجانب الرياضي فإن الفيفا مستفيدٌ مادياً من توسيع مشاركة المنتخبات وأيضاً الدولة المستضيفة نفس الشيء والتي لم تُعرف هويتها بعد في 2026.

فزيادة عدد المنتخبات سيؤدي تلقائياً لزيادة عدد المباريات والتذاكر والسياح وارتفاع عدد المهتمين بالبطولة والمشاهدين وبالتالي ارتفاع المداخيل المالية مثل عائدات النقل التلفزيوني بسبب ارتفاع نسبة المشاهدين.

فلك أن تتخيل مثلاً تأهل الصين ذات المليار و340 مليون نسمة إلى كأس العالم؟!.

شاهد ايضا

طول خيط “مشاورات” تونس.. هل “يودّر” إبرة “الوفاق” الليبي؟

تتثاقل الخطوات الليبية وتترنّح في “تونس”، لكنها لا تتوقف، لأن الأبواب الموصدة …