أخبار ليبيااهم الاخبار

طعنات إعلامية .. لم تمنع “منجزات الجيش”

218TV.net خاص

الجيوش الوطنية تحتاج إلى “حواضن إعلامية” تنقل “منجزها العسكري” إلى المتابعين في الداخل والخارج، بل لم يعد سرا القول إن الجيش الأميركي –أقوى جيوش العالم- لديه وسائل إعلامية خاصة، وأخرى “مُتعاوِنة” معه لمساندته في “الأوقات العصيبة”، وفي “المعارك الكبيرة” التي تستدعي أن يكون الإعلام المهني “الجندي رقم واحد” على أرض المعركة، فمعارك عدة تاريخياً جرى خوضها ب”الإعلام الحربي” الذي ظهر مُنْتصِرا في حروب كثيرة.

في ليبيا “المُتشظية”، والمركونة على رفوف “الاحتمالات المُتعدّدة” خاض فيها الجيش الوطني معارك “حياة أو موت” في ظل “الحد الأدنى” من جميع عناصر المعارك والحروب من حيث عدد الجنود، وعدد العتاد من كل القطع العسكرية، وكذلك “كمية ونوع” الإعلام “المُسانِد والمؤيد” للجيش، ولعملياته العسكرية منذ أن قرر مواجهة الإرهاب، وهي حرب طويلة مهما انقضت معارك منها، فقرار ضرب الإرهاب لم يكن “مَجْدا شخصياً” لأحد، وإنما اتضح للجميع داخل وخارج ليبيا إنه كان يهدف إلى نقل ليبيا إلى منطقة “الدولة”، ومستوى “الجيوش الوطنية”.

 

تصوير: عبدالله دومة

لم يكن الإعلام الليبي – باستثناء أقلية وطنية فاعلة- داعما للجيش خططا وتضحيات ومنجزات، فمعظم الإعلام الليبي لم يكن يميل إلى “الصمت” فقط، واعتبار أن الحملة العسكرية في بنغازي لا تخصه، بل أن بعض وسائل الإعلام “الليبي” فتحت الفضاء أمام كل ما يطعن الجيش الوطني، أو يُشوّه منجزاته، في “ميل فاضح” إلى رواية الإرهاب والإرهابيين، وهو أمر صدم السواد الأعظم من الليبيين حتى هؤلاء الذين لديهم موقف من المؤسسة العسكرية.

تقول أوساط ليبية مُواكِبة لما جرى على امتداد الأعوام الثلاثة الماضية التي أطلق فيها الجيش عملياته ضد الإرهاب، إن عناصر الجيش الوطني “عضّوا على الجرح”، ومضوا نحو “الهدف الأسمى” الذي تصغر أمامه سائر الأهداف الكبرى، فيما لاحظت الأوساط ذاتها أن عناصر الجيش الوطني لم يُسجّل عليها أنها “اعتدت” على أي من الطواقم الأعلامية التابعة لفضائيات فتحت الفضاء ل”شتم الجيش”، و “التآمر عليه”.

“محنة الجيش” من بني وطنه يمكن القول معها إنه ليس مهما عدد وسائل الإعلام الليبية، بل يجب إحصاء وسائل الإعلام التي تعمل من أجل ليبيا “بشرها وشجرها وحجرها”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق