تكنولوجيا

لا تنخدع على الانترنت.. كشف الصور المزيفة!

تزامن اتساع دائرة منصات التواصل الاجتماعي وأدوات التكنولوجيا مع كثرة انتشار الصور التوضيحية والتعبيرية التي تعد عاملاً أساسيا في وظائف وأغراض هذا التطور.

وكثيراً ما يتم إرفاق الصور إلى جانب النصوص أو الأخبار لتضفي على المعلومة المدرجة جانباً بصرياً بهدف جذب القارئ بشكل أكبر، لكن كثيراً ما يتم التساؤول حول مدى مصداقية هذه الصور؟ .. وإمكانية أن تكون قد تعرضت للتعديل بشكل يهدف إلى التأثير على الجمهور وفق آلية تخدم المصدر!

من الممكن أن تساعد الأدوات المتوفرة على الإنترنت مثل ‘Forensically‘  في التعرف على الصور الرقمية المعدلة، حيث أن الموقع يقوم بتحليل الصور للكشف عن ما إذا كان قد تم تحريرها أو تغييرها، في حين تعد هذه الأداة ليست مثالية ولا تكشف بنسبة 100% عن الصور المعدلة.

-تحديد الصور القديمة التي يتم استخدامها خارج السياق

توجد الكثير من الصور الرقمية المعدلة على الإنترنت، ومع ذلك، فإن التعرف على هذه التعديلات لا يزال يحتاج لبعض المهارات التقنية.

وهناك طريقة أكثر بساطة لخداع الأشخاص الذين يستخدمون الصور القديمة ويرفقونها بوصف يختلف عن حقيقتها، مما يجعلها تحكي القصة التي يريدها المستخدم.

لنلقي نظرة على مثال التالي، حيث تظهر هذه الصورة امرأة تهدد ضابط شرطة يشير بمسدسه إلى رجل على الأرض.

ويقول التعليق المدرج على الصورة أن الصورة تُظهر أمًا في جمهورية الدومينيكان تحاول حماية ابنها من ضابط شرطة. القصة مؤثرة، والصورة ذات جودة جيدة وهي لقطة رائعة.

لكن تقنية ” reverse image search” ستمكنك من التحقق من صحة الصورة من خلال اتباع الخطوات التالية:
1) اضغط علي الـ”هابير لينك” للموقع.

2) حمل الصورة التي تريد التحقق من صحتها.

3) انقر على خيار “SHOW MATCHES” وتحقق من النتائج التي يتم سحبها.

حيث تشير المقالة الثانية التي يسحبها Google  إلى أن الصورة في واقع الأمر تعود إلى فيلم.

وإذا ذهبت إلى موقع الفيلم IMDb وبحثت عن الفيلم المعني، ستجد الصورة متوفرة.

-نسبة بسيطة للخطأ.. حتى غوغل يخطئ!

على الرغم من أن Google يعتبر أول منصة يستخدمها الأشخاص على نطاق واسع للبحث عن الصور عبر الانترنت.

ومع ذلك، لا يعد غوغل مثاليًا ولا يمكن الوثوق في نتائجه دائما بشأن الوصول إلى أصل الصورة.

وعلى سبيل المثال، غالبًا ما يتم استغلال هذه الصورة من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يزعمون غالباً أنها تُظهر مسيحيين قتلوا من قبل جماعة بوكو حرام.

وإذا أجرينا بحثًا عن أصل الصور على Google ، فهذا ما يتم سحبه:

وفقًا لـ Google ، تم التقاط الصورة أثناء مذبحة في ساحل العاج ، والتي وقعت خلال الأزمة التي اجتاحت البلاد بين عامي 2010-2011.
ومع ذلك، إذا استمريت في البحث، فإنك سترى أن هذه الصورة لا علاقة لها بمذبحة دويكويه، بل تم التقاطها في يوليو عام 2010 عندما انفجرت شاحنة وقود بجمهورية الكونغو الديمقراطية.

-أسباب خطأ Google

أما عن أسباب خطأGoogle ، فهوا يعود إلى خوارزميته التي تبحث عن السياق الأكثر احتمالية للصورة من خلال البحث عن المقالات التي تستخدم هذه الصورة.

ومع ذلك، فقد تم اختلاس هذه الصورة على نطاق واسع للغاية حيث استخدامها من قبل الكثير من المقالات و المواقع التي ادعت أنها كانت صورة لدويكوي. نظرًا للتكرار الكبير لهذه المقالات، فقد تحولت إلى حقيقة لدى Google.

وفي حال لم يقدم لك Google النتائج التي تبحث عنها، يمكنك تجربة هذه الأدوات لتتمكن من التحقق من أي صورة تريدها.

Yandex
 Tin Eye
Image Raider
Baidu

المصدر
france24
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة