العالم

“ضربة عراقية” مفاجئة لـ”بوابة المخدرات” الإيرانية

218TV|خاص

لا يزال رئيس وزراء العراق عادل عبد المهدي يبتعد تدريجياً عن “الهيمنة الإيرانية” على العراق، وهي الهيمنة التي كانت موضع “شكوى أميركية” خلال الأشهر القليلة الماضية، إذ يعمل عبد المهدي منذ وصوله إلى منصب رئاسة الحكومة صيف العام الماضي على الابتعاد بصورة تدريجية عن إيران، لكن على نحو لا يُغْضِب مليشيات وكيانات عسكرية عراقية مرتبطة بإيران وتأتمر بأمرها، لكن عبد المهدي سدد ما بدت أنها “ضربة قوية جداً” لـ”النفوذ الإيراني” في العراق، حينما أغلق معبرا حدوديا مع إيران.

معبر “مندلي” على الحدود العراقية الإيرانية يسمى عراقياً بـ”بوابة المخدرات”، وهي تجارة مهمة لقادة مليشيات إيرانية وعراقية، ويُعْتَقَد أن هذه المليشيات مرتبطة بمستويات قيادية عليا في إيران، وأن عوائد تهريب المخدرات التي تعبر عبر “مندلي” تذهب للمستويات القيادية في طهران، في محاولة لـ”تنويع مصادر دخل” غير خاضعة للرقابة أو المساءلة، إذ يعاد تدوير “أموال المخدرات” إلى تمويل “نشاطات وسلوكيات” لها علاقة بدعم عسكري ومالي لـ”أدوات إقليمية” تعتمد عليها طهران في إثارة “شغب سياسي وعسكري” في دول عدة، إذ تدعم إيران حركات “حماس” الفلسطينية، والحوثي في اليمن، إضافة إلى حزب الله في لبنان.

ولم تصدر ردة فعل قوية في طهران، أو من جهات عراقية موالية، وسط تقديرات تقول إن طهران ومليشيات مرتبطة بها، قد لا تتأثر بقرار حكومة عبد المهدي بخصوص “معبر مندلي”، إذ يمكن للمليشيات الإيرانية والعراقية إيجاد معابر غير شرعية بديلة خلال المرحلة المقبلة، إذ تعتبر الحدود الإيرانية العراقية منطقة مستباحة لمليشيات تتاجر بسلع مهربة، إضافة إلى تجارة المخدرات، وتهريبها إلى دول عربية أخرى غير العراق في محاولة لحصد أكبر عائدات مالية ممكنة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق