أخبار ليبيا

صدمة ليبية: مسؤولون يتهافتون على “بيت الطاعة” التركي

218TV|خاص

عبر مواطنون عن “صدمة ثقيلة” وهم يقلبون صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ليل يوم أمس الإثنين وهم يشاهدون شخصيات سياسية تشغل مناصب رسمية، وهم “يحجون” إلى ما بدا أنه “بيت الطاعة التركي” في طرابلس من أجل تقديم “إدانة سياسية” لانقلاب عسكري فاشل وقع في تركيا قبل ثلاث سنوات، وسط سؤال ليبي متصاعد الحيرة ما إذا كان وفق الأعراف السياسية والدبلوماسية المستقرة حول العالم أن يبادر مسؤولون في دولة ما، إلى سفارة لدولة ما على أرض بلادهم للحديث عن “تمرد عسكري” وقع قبل ثلاث سنوات، وليس لليبيا أي صلة أو شأن به، ولا بتداعياته.

ولفتت أوساط مواكبة للمشهد الليبي إلى أن مشهد تقاطر شخصيات ليبيةعلى ذكرى الانقلاب في تركيا، والتي صادفت أمس الإثنين كان غريبا ويبعث على الأسى، إذ تقول هذه الأوساط إن المشهد يُظْهِر “شوطاً كبيراً” يتعين على سياسيي العاصمة أن يقطعوه قبل أن يعملوا في السياسة، فمن “أبجديات السياسة” إظهار “الندية” و”السيادة الوطنية” حتى مع الحلفاء السياسيين الإقليميين، لا أن يظهروا بمظهر “المتسولين السياسيين” على أبواب “سفارة السلطان” في العاصمة.

يفترض كثيرون في ليبيا أن عدة شخصيات سياسية، في مقدمتها خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة قد أبدوا تضامنا مع حليف سياسي لهم، ولتياراتهم السياسية، فيما يجد آخرون أن ذهاب شخصيات سياسية إلى مقر السفارة التركية في العاصمة كان ينبغي أن يتم بصفة شخصية، وأن يؤكدوا على هذا الأمر، لا أن يذهبوا بصفاتهم الرسمية، وأن يتحدثوا بهذه الصفة كما لو أنهم يأخذون كل الليبيين معهم إلى “بيت الطاعة التركي”، كما لو أنهم يؤدون “فروض الولاء والطاعة” لدولة قال رئيسها صراحة إنه “سيرسل أسلحة” إلى حكومة الوفاق، وهي أسلحة تقتل جزءا من الليبيين، من دون أن “يرف جفن” لأتباعه في العاصمة المبتلاة ب”طبقة سياسية” لا تتقن شيئا اتقانها “إراقة ماء وجوههم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى