أخبار ليبيااقتصاد

شركة الكهرباء تجعل الصيف ملتهبا

ما زالت أزمة انقطاع التيار الكهربائي تطبق على المدن والمناطق دون أن يفتح الله على المسؤولين بحلول ناجعة تنهي عذاب المواطن الذي تراكمت عليه الأزمات واحدة تلو الأخرى.

و تعيش مناطق عديدة دون حياة في مؤسساتها الخدمية التي أصابها الشلل، مستشفيات ومحال تجارية ومدارس يجلس طلابها للامتحانات دون كهرباء، نهارها كليلها، ورغم الوقفات الاحتجاجية على هذا الوضع، تبقى أزمة الكهرباء لغزاً صعب التفسير.

بعد إعلان المجلس الرئاسي عن اجتماعه “العاجل” و الوحيد بالخصوص بين رئيسه فائز السراج ورئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء توقع الناس، أن يخرج بحلول عاجلة، لكن ظل الوضع كما هو عليه..ولا شيء أنار سوى وجوه المجتمعين في صورة الاجتماع، كما أنارت القاعة التي عقدت بها شركة الكهرباء مؤتمرا صحفيا “عريضا” لتشير للعجز الحادث في إنتاج الطاقة والذي أدركه المواطن الذي يكتوى بساعات طرح الأحمال، إلا أن المؤتمر تضمن تصريحا مهما جدا للمواطنين وهو أن قيمة العجز بلغت 2000 ميغاوات.

عددت الشركة مكامن النقص والحلول المتمثلة في إعادة الشركات الأجنبية إلى ليبيا لإكمال مشاريعها، والتي بالمقابل يصعب استقدامها في ظل وضع أمني متدهور، واعتداءات مستمرة على المحطات ومراكز التحكم.

وحيال هذا الوضع أضحى أسوأ الخيارات هو مسألة طرح الأحمال، وهو ما رفضته مناطق عديدة بل ساهمت في أخذ حقها كاملاً بالقوة لتتضرر أجزاء ومدن أخرى تطالب بعدالة التوزيع، ليدفع المواطن الثمن باهظاً، ولايملك سوى التعايش مع جملة من الأزمات المتمثلة في نقص السيولة وغلاء الأسعار والانفلات الأمني.

ويترقب الشارع الاستجابة لمطالب عمداء بلديات طرابلس الكبرى الذي طالبوا الرئاسي بشكل واضح بتشكيل لجنة للتحقيق ومراجعة وضع الشركة العامة ومن ثم تعيين مجلس إدارة جديد، وحماية العاملين بالشركة ومراكز التحكم والمحطات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى