حياة

رفيقة “أرمسترونغ” إلى “القمر”.. تُباع بمزاد على “الأرض”

رحلة طويلة أخرى مرّت بها حقيبة رائد الفضاء الأميركي “نيل أرمسترونغ”، غير رحلة الحقيبة مع صاحبها في “أبوللو 11” وعودته إلى الأرض في “يوليو” 1969، إذ اختفت الحقيبة طويلا لتظهر في النهاية في مرآب مدير متحف بـ”كانساس” أدين بسرقتها عام “2014”، وسبق للسلطات الأميركية أن عرضت الحقيبة للبيع في مزاد علني ثلاث مرات لكن أحدا لم يزايد عليها إلى أن ابتاعتها محامية أميركية من شيكاغو تدعى “نانسي لي كارلسون” عام “2015”، بمبلغ “995” دولارا، وأرسلتها إلى ناسا لفحصها وعندما تبين أنها الحقيبة التي استخدمها “أرمسترونغ”، وأنها مازالت تحتوي على بقايا غبار من “القمر” قررت ناسا الاحتفاظ بها، لترفع “كارلسون” دعوى ضد “ناسا”، وتنجح في استعادة الحقيبة لتعرضها الآن للبيع في مزاد لدى “سوذبيز”.

 

حقيبة أرمسترونغ

ويتوقع أن تباع الحقيبة التي اختفت لفترة طويلة، بمبلغ يصل إلى أربعة ملايين دولار، وتشمل المجموعة المعروضة للبيع في دار “سوذبيز” للمزادات خطة رحلة المركبة الفضائية “أبوللو 13” أيضا وعليها ملاحظات بخط يد طاقمها وبدلة فضاء الرائد “غوس غريسوم”، وصورا للقمر التقطتها “ناسا”، وسيقام هذا المزاد في العشرين من “يوليو” الجاري، الذي يوافق الذكرى “48” لهبوط أول مركبة فضاء على سطح القمر، ويأمل المنظمون أن يجتذب المزاد أعدادا كبيرة، إذ قالت “كساندرا هاتون” نائبة مدير دار “سوذبير” إن الفضاء واحد من بضعة موضوعات، لا تتقيد بثقافة معينة، ولا يهم هنا الدين ولا مكان الولادة، ولا اللغة، وأضافت إن لدى الجميع تجربة مشتركة في التحديق في السماء والتساؤل عما يحصل بين النجوم، وبالتالي فالجميع يسعى للحصول على إجابة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى