أخبار ليبيا

داعش تنشر أرقام وحسابات كبار مسؤولي ( CIA )

اخترق متطرفون مرتبطون بتنظيم داعش عشرات الآلاف من الحسابات على موقع «تويتر»، ونشروا أرقام هواتف المسؤولين الكبار في وكالة الاستخبارات الأميركية ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، وذلك انتقامًا لمقتل زميل بريطاني لهم في هجوم شنته طائرة من دون طيار بسوريا في أغسطس (آب) الماضي.

وبحسب "الشرق الاوسط" حثّت مجموعة تطلق على نفسها اسم «الخلافة الإلكترونية»، أنشأها جنيد حسين، وهو ناشط من مدينة برمنغهام البريطانية عمره 21 عامًا، أتباعها على اختراق الحسابات من أجل نشر الدعاية الخاصة بـ  "داعش"

وفي حين عبّر خبراء عن «قلقهم» إزاء هذا التصعيد المثير في «الحرب الإلكترونية العالمية»، نشر تنظيم داعش تفاصيل أكثر من 54 ألف حساب على «تويتر»، بما فيها كلمات المرور، على شبكة الإنترنت، يوم أمس.

وأمام ما حدث، كان مفترضًا أن يشاهد أشخاص عاديون حساباتهم وهي تنشر دعاية «داعش» بأسمائهم. وقال أحد الضحايا: «أشعر بالفزع لكيفية حصولهم على تفاصيل حسابي".

كما نشر المتطرفون تفاصيل شخصية مخترقة، تشمل أرقام هواتف رؤساء وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) ووكالة الأمن القومي الأميركي.

وقاد حسين قسم قرصنة الكومبيوتر الخاص بـ«داعش» قبل أن يُقتل بواسطة طائرة أميركية من دون طيار في عملية مشتركة مع المملكة المتحدة في أغسطس (آب) الماضي.

وتوجد أرملته «سالي جونز»، وهي أم لطفلين – وتعرف باسم «السيدة إرهاب» – على قائمة الحكومة لأخطر المجنِّدين الأميركيين لـ«داعش».

ومنذ مقتل حسين، لم تنشط «الخلافة الإلكترونية»، التي تمكنت خلال فترة وجيزة من السيطرة على حسابات «تويتر» الخاصة بوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبعد أن أمضت عدة أشهر على ما يبدو في تجميع بيانات حساسة، ظهرت «الخلافة الإلكترونية» مجددا على «تويتر» في تمام الساعة التاسعة مساء يوم الأمس، وأعلنت في تغريدة افتتاحية: «لقد عدنا».

وتهكمت الصفحة من الغرب، قائلة: «نحتاج سنوات لنشر ما نمتلكه»، مضيفة: «سنرفع رايتنا في قلب أوروبا».

وقال خبير الأمن الإلكتروني «توني ماكدويل»: «من المقلق للغاية أن الإرهابيين يجمعون البيانات بهذه الطريقة». وأشار متحدث باسم «تويتر» إلى «سياسة» الموقع التي تنص على أن: «نشر معلومات سرية وخصوصا بشخص آخر هو انتهاك لقواعد التغريد».

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.