العالم

تحرك أوروبي لمواجهة “الابتزاز التركي”

يعقد وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي اليوم اجتماعا استثنائيا لبحث الوضع على حدود الاتحاد مع تركيا، حيث يحاول عشرات الآلاف من المهاجرين دخول اليونان وبلغاريا.

ويهدف الاجتماع إلى تقديم الدعم للبلدين في مهمتهما لحراسة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، عقب قرار تركيا رفع القيود أمام حركة المهاجرين، والدفع بهم إلى أوروبا في محاولة للضغط على الاتحاد وابتزاز دوله لدعم عمليتها العسكرية في شمال سوريا.

وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، وجهت أمس انتقادات حادة إلى تركيا، لسماحها لعشرات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين بالوصول إلى الحدود الأوروبية، في خرق للاتفاق الموقع معها عام 2016 وحصلت بموجبه على مساعدات مالية كبيرة.

وأكدت فون دير لاين خلال زيارتها المنطقة الحدودية برفقة رئيس الوزراء اليوناني ورئيسي المجلس والبرلمان الأوروبي، أن الاتحاد الأوروبي سيقدم لليونان ”كل الدعم اللازم“؛ لمساعدتها في مواجهة تدفق اللاجئين.

من جهته، نوه المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأن برلين تتوقع من تركيا احترام اتفاقها مع بروكسل، كما جدد المستشار النمساوي سيباستيان كورتس، تنديده باستخدام تركيا المهاجرين لابتزاز الدول الأوروبية، مؤكدا أن سماح أنقرة بمرورهم يعد هجوما منها على أوروبا، وكذلك اتهم وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان تركيا باستغلال المهاجرين لابتزاز أوروبا، مذكرا أنقرة بضرورة احترام اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالتعامل مع اللاجئين مقابل احترام أوروبا لالتزاماتها بالاتفاق على مدى السنوات الأربع الماضية بما يشمل الالتزامات المالية الكبرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق