حياة

“الموسيقى” تُحسّن المزاج.. العلم يقول كلمته

يتّسع المجال الطبي في هذا العالم ليشمل العلاج بالموسيقى، ماذا يقول العلم إذا في القدرة الغريبة للموسيقى في التأثير علينا وعلى حياتنا بشكلٍ عام؟

تنصح المعالِجة بالموسيقى الدكتورة “ستيلا كومبتون” باختيار لحنٍ نردّده أو آلة موسيقية نعزف عليها أو حتى نستمع إليها حتى نستطيع تحسين مزاجنا السيء، ووفقا لما جاء في موقع “Healthista” فإن هذا مفيد في كل الحالات، سواء كنا حزينين أو في قمة السعادة، أما أسباب ذلك فتتلخّص في ما تقوم به الموسيقى من تحسين للذاكرة بربطنا بأحداث وأماكن نحبها، وقضاء على القلق والتوتّر والأرق، إذ تختفي كل المشاعر السلبية إذا حضرت الموسيقى.

الموسيقى أيضا حسب الموقع تقوّي التركيز، وتساعد على تطوير المهارات، وتحفّزنا على ممارسة الرياضة عندما نجاري أنغامها بحركات أجسامنا، وتجعل الآداء الأكاديمي يتطوّر بشكلٍ كبير وملحوظ، لأن هذا تحديدا سيكون نتيجة حتمية لكل ما سبق من تأثيرات لها على حياتنا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق