حياة

“الصحة العالمية” تكشف أهم أضرار السجائر الإلكترونية

دعت منظمة الصحة العالمية إلى وضع لوائح أكثر صرامة بشأن تسويق وبيع السجائر الإلكترونية، وإبراز المزيد من المعلومات حول التأثير الضار المحتمل لهذه المنتجات.

ويشعر مسؤولو الصحة بقلق متزايد إزاء المخاطر التي تشكلها السجائر الإلكترونية حيث تنتشر حالات الوفاة والأمراض الناتجة عن هذه الأجهزة من الولايات المتحدة إلى أوروبا وخارجها.

وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان إنها تشعر بالانزعاج لأن شركات السجائر الإلكترونية تستمر في تسويقها كمنتجات صحية يمكن أن تساعد في الإقلاع عن التدخين.

وأكد المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير، لوكالة “صوت أميركا” (VOA)، إن هذه الادعاءات غير مثبتة، مضيفا أنه في حين أن السجائر الإلكترونية قد تكون أقل سمية من السجائر التقليدية، إلا أن هذا لا يجعلها غير ضارة، حيث تنتج بخارا يحتوي على مواد سامة يمكن أن تؤدي إلى تغيرات مرضية وتشكل مخاطر صحية لغير المدخنين مثل القاصرين والنساء الحوامل.

وأكدت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، ما لا يقل عن 42 حالة وفاة في 24 ولاية وفي مقاطعة كولومبيا، وأكثر من 2100 مرض يتعلق بمنتجات السجائر الإلكترونية.

وارتفع عدد الأشخاص الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية من 7 ملايين في عام 2011 إلى 41 مليون في عام 2018. وتضاعفت أرباح الشركات المنتجة ثلاث مرات تقريبًا، من 6.9 مليار دولار قبل خمس سنوات إلى أكثر من 19 مليار دولار اليوم.

تقول منظمة الصحة العالمية إنه ينبغي البدء في الدراسات طويلة المدى للآثار الصحية المترتبة على أجهزة النيكوتين الإلكترونية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق