الصفحة الرئيسية سياسة أخبار ليبيا السراج يُعيد روما إلى ليبيا.. و”قرواطة ماكرون” تنعى “الهدرزة”

السراج يُعيد روما إلى ليبيا.. و”قرواطة ماكرون” تنعى “الهدرزة”

الرئيس المجلس الرئاسي فائز السراج

218TV.net خاص

 

تقول أوساط عارفة سياسياً ودبلوماسياً إن اجتماعات الكواليس هي “الأصدق والأعمق”، وهذا معناه أن “الابتسامات المصطنعة”، و “غابة الكاميرات” صُوّبت تجاه “حدث وهمي” تمثل في “مصافحة عابرة” بين رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج والمشير خليفة حفتر، لكن اجتماعات “ما وراء الكاميرات” يبدو أنها هي “القمة الحقيقية” التي غَفِل عنها “بُسطاء السياسة”، واستغلها “دُهاة السياسية”، إذ كان لافتا بكل المقاييس أن “يتمهّل” حفتر في فرنسا، وأن “ينطلق” السراج صوب إيطاليا، كما لو أنه في “مهمة خاصة” ل”استرضاء المُسْتعْمِر“.

لم تنطو “الهدرزة الباريسية” على أي جديد، بل إن السراج وحفتر حّولا عبر اصطناع “الابتسامات والعبوس” “عاصمة النور” إلى “عاصمة ضباب”، إذ أن الرئيس الفرنسي “الشاب- قليل الخبرة” ب”العقلية الليبية” إيمانويل ماكرون ظهر مُرتبكا ب”قرواطة سوداء” كما لو أنه – دون أن يعلم ” ينعى “المحاولة الفرنسية” مبكرا في إحداث ثقب ب”جدار الاستعصاء الليبي“.

حفتر وماكرون والسراج

كان “أملا” وليس “اقتناعاً” ليبياً – تقول أوساط ال“Social media”- بأن يُبادر السراج وحفتر إلى إقناع عموم الليبيين الذين باتوا عاجزين عن تدبر “أدنى وأبسط الاحتياجات اليومية” بأن في ليبيا لا يزال من يُمثلّهم على صعيد المصلحة الوطنية، لا من يُمثّل عليهم فقط مستهدفا موقعه ومصلحته، فيما يمكن القول – طبقا لأوساط مُواكِبة” إن الإنجاز الليبي الوحيد الذي يستحق الالتفاتة هو قدرة السراج وحفتر على مضاهاة الفرنسيين من حيث الأناقة، واستدعاء “كشرة الهيبة العربية” لتذكير الفرنسيين أنهم ينفقون ابتساماتهم وبشاشتهم من غير تدبير.

ذهب السراج إلى إيطاليا ربما ل”تقديم وعد”، أو ربما من أجل “صيانة شرعيته الدولية”، فيما يبقى حفتر في باريس ربما من أجل أن يسأل الفرنسي ومعه “الحلفاء التقليديين” حول “الشأن الليبي: أوليس الأمر لي، وأنا “المُنْتصر” في الميدان؟.. سؤال يحتاج معه ماكرون و “فريقه الطري سياسياً” إلى سلسلة اجتماعات تقييمية لمعرفة مكان “الأقدام الفرنسية” في “الوحل الليبي“.

شاهد ايضا

“خطاب التحرير”.. بين المخفيّ والمعلن

بعد ست سنوات من الصمت، تحدث نائب رئيس المجلس الوطني الانتقال الرئاسي السابق عبد الحفيظ غوق…