أخبار ليبيااهم الاخبار

الخدمات “شبه مقطوعة” في ليبيا.. باستثناء “واحدة”

218TV.net خاص

في طول ليبيا وعرضها فإنه يمكن القول إن خدمة واحدة فقط في “السنوات العجاف” الليبية لم تنقطع أبدا، بل أن متبرعين كُثُر يتعهدون إيصالها ونقلها لمن يريدها في وقت غابت فيه على نحو مُحيّر باقي الخدمات العامة في ليبيا، فليس سرا أن الضي يمارس هوايته الثابتة بـ”الهروب”، فيما السيولة النقدية بات حضورها مثل غيابها، بل إن انتظارها الطويل يمكن أن يكون أكثر تشويقا من امتلاكها للحظات قبل أن تتبخر داخل فم “الغلاء الفاحش” الذي صار صاحب الصوت الأعلى في ليبيا.

“السلاح” بكل أنواعه هو وحده الذي لا يزال “مزدهراً”، فما على الليبي سوى أن يطلب حاجته منه، حتى يجد “التُجّار الجناة” وهم يفعلون المستحيل من أجل تلبية طلباته، في “بازار” القتل الليبي المُتجوّل بين المدن الليبية باحثاً عن “ضحايا جُدُد” لتعميق أزمة الصراع والانقسام في ليبيا، وهي أزمة اتضح أنها تتغذى على دم الليبيين المُراق بـ”فوضى السلاح”، فيما تُلاحظ أوساط ليبية أن السلاح هو السلعة الوحيدة في ليبيا التي لا يشكو أحد نقصانها أو غيابها فـ”فائضها كبير” جدا.

تُحاول أوساط مهتمة ومتابعة التدقيق في رحلة مرور السلاح إلى ليبيا عبر “حدود مُنْهارة”، كما لو أن أحدا يريد أو يرغب في أن تظل ليبيا غارقة في أزمتها، وأن السلعة الوحيدة القادرة على أن تديم “غفوة العقل الليبي” تتمثل في السلاح المُنْتشِر الذي أصبح الليبيين “يهدرزون” في سهرياتهم بـ”أنواعه وآثاره”، لكن الأوساط ذاتها لا تملك “أثراً أو دليلا” بشأن “التاجر الخفي” للسلاح، الذي يجلبه إلى الداخل الليبي، وما إذا كان الأمر يتعلق بـ”البزنس الحرام” فقط، أم أن جهات دولية مُسْتتِرة هي التي تأمر بتدفق السلاح إلى ليبيا لتحقيق “هدف خفي” لم يتم تظهيره حتى الآن.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة