حياة

“الاكليل” من “الشّاهي” و”الزمّيتة”.. يغزو أطباقا أخرى

يعتبر “الاكليل” من النباتات التي تنتشر في ليبيا، منها الجبلي أو “البري” المنتشر في الجبل الأخضر وجبل نفوسة، ومنها المنزلي الذي يُزرع في معظم البيوت الليبية، ويعرف “الاكليل” برائحته الجميلة القوية التي يفضلها الكثيرون ويستمتعون بها، سواءً بإضافته إلى الشاي أو إلى المأكولات المختلفة، خاصة تلك التي تتميز بطابعها الليبي الخالص، مثل “الزّميتة” أو كما يسميها البعض “السوّيقة”، فتُجفّف أوراقه وأزهاره وتُطحن مع المكونات الأخرى، إضافةً إلى استعماله لأغراض علاجية وتجميلية كثيرة.

وتأكيدا على هذا قال “مركز استعلامات المستهلك” الألماني إن “الاكليل” أو “الروزماري”، أو “إكليل الجبل” باختلاف مسمياته وأنواعه، يزخر بالزيوت الطيّارة والمُركّبات الثانوية التي منها المواد المُرّة، وجميعها تعمل على تنشيط الدورة الدموية وتُسهم في تحسين سريان الدم، كما تحارب انتفاخ “البطن” أيضا، ويعتبر “الاكليل” المُجفف أقوى من الطازج، لذا ينبغي إضافته إلى الطعام بقدر محسوب، ويتناسب هذا النبات بصفة خاصة مع اللحوم والأسماك والبطاطا والخضروات، ويُضاف أيضا إلى السّلَطات فيمنحها طعما شهيا وفائدة كبيرة. 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق