أخبار ليبيا

” الأطراف المستقوية ” تتواجد في كل مكان

في الحلقة الثانية من برنامج البلاد بعنوان (المشهد السياسي في مصراتة – وجهة نظر) 

استضافت قناة 218  الناشطين في مجال المجتمع المدني الأستاذ علي صوان والأستاذ صالح السيوي عضوي (الجمعية الليبية) بمصراتة .
تحدث الضيفان فيها عن المشهد العام في المدينة وأكثر القضايا المطروحة الحالية سخونة وتناولا قضية الرأي العام وتعامل الإعلام مع المواضيع التي تخص مصراتة والوقع في فخ التعميم وربما التأجيج في بعض الأحيان .


حيث أوضح السيوي في بداية الحوار أن مصراتة مدينة يتجاوز تعدادها النصف مليون ولايمكن أن تكون كتلة واحدة أو أن يكون لها رأي واحد اتجاه أي قضية وبشكل عام فهي مدينة تتنوع فيها الآراء والاتجاهات السياسية وتختلف فيها المصالح ومستويات الثقافية ، ولايمكن الإجماع إلا على الثوابت الوطنية .
وتحدث صوان عن موضوع تاورغاء وحساسيته التي بدأت بالصدام المسلح عام 2011 ودور الإعلام في تضخيم القضية وزيادة حساسيتها وتسائل عن سبب تغييب الإعلام لتطورات الحوار بين مصراتة وتاورغاء وما تمخض عنه لقاء المجلسين البلديين بحضور أكثر 6 رجال وسيدة تضرراً  من كل طرف وعن الوصول لنتيجة ضرورة الفصل بين من تورطوا في العمليات الحربية وبين المدنيين ممن لاعلاقة لهم وتسهيل عودتهم ، وعن تأييد الأكثرية داخل مصراتة لهذه النتائج .
وأشار لتعاطف أهالي المدينة مع حادثة قصف المتضاهرين بساحة الكيش وعن غياب لغة الشماتة وعن الحاجة للتواصل مع المدن الأخرى خاصة بالمنطقة الشرقية .

ذاكراً أن من يسوق لفكرة التعميم  ويمارس التضليل الإعلامي هم "الاطراف المستقوية" والتي تتواجد بكافة المدن الليبية التي شاركت في الحرب وان انصار الحوار المدني في تزايد مستمر بعد أن كانوا قلة لأن الشعب الليبي قد مل من الحروب ويحتاج لمخرج ، وعلينا أن نحكم صوت العقل والحكمة .

واستغرب السيوي  عدم  توقيع المؤتمر الوطني لأي وثيقة حتى الآن كأنه جزء من التيار المعرقل ، وأكدا أن من يتمسك بالسلاح لا يرغب بقيام الدولة وأنه يتوجس ريبة من الإسلام السياسي ويستغرب استخدام الخطاب الديني لأهداف سياسية ومعارضة هذا المفتي أو ذاك للحوار . 

وفي الختام تمنى صوان ان تلاقي مجهودات التيار المعتدل دعم من المدن الاخرى ومن داخل المدينة  .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.