العالم

اسم متداول بقوة..هل تكون ريّا “أول رئيسة وزراء عربية”؟

218TV|خاص

يبدو اسم رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الدين رفيق الحريري هو الاسم الأكثر ترجيحا وتداولا لتأليف حكومة جديدة بديلا لتلك التي كُلّفت بتصريف الأعمال منذ استقالة الحريري يوم الثلاثاء الماضي، إذ ترجح أوساط سياسية رفيعة بأن يُعاد تكليفه على رأس “حكومة تكنوقراط مصغرة”، لكن إذا لم تُسمِّ الأحزاب اللبنانية الكبيرة في البرلمان اللبناني اسم الحريري في مشاورات الرئيس ميشال عون مع الكتل البرلمانية، كمعاقبة له على “استقالته المنفردة”، فإن القوى السياسية قد تتجه لاسم جديد ليكون رئيسا للحكومة في “لحظات عصيبة سياسيا” يعيشها لبنان.

ومن الأعراف السياسية المستقرة في لبنان، والتي رسخها اتفاق الطائف بين القوى اللبنانية عام 1989 أن يكون منصب رئيس الحكومة لـ”الطائفة السنّية المسلمة”، الأمر الذي يتعين معه تكليف “شخصية سنّية مسلمة” لتولي هذا المنصب، وهنا تبرز للمرة الأولى “نون النسوة” لهذا المنصب، فمثلما كانت ريّا الحسن أول امرأة تتولى منصب وزير الداخلية في لبنان، والعالم العربي، يُعْتَقَد أن “الكتلة السنية”، والميّالة سياسيا لرئيس الوزراء المستقيل قد تدفع بخيار الحسن لرئاسة الحكومة الجديدة، إذا ما سقط خيار تسمية الحريري نفسه.

وريّا الحسن كانت داعمة لاستقالة الحريري، ومحرضة سياسيا عليها، بل اعتبرتها “مانعة لحرب أهلية”، وتعتبر الحسن “خبيرة مالية”، وشغلت من قبل منصب وزيرة المال، عدا عن وظائف استشارية في عالم المال والأعمال، قبل أن يكون قرار تعيينها في شهر يناير الماضي وزيرا للداخلية “مفاجأة سارة” للنساء اللبنانيات على رأس “وزارة خشنة” وذات طابع أمني صرف في الظروف اللبنانية، وهي خريجة جامعة “جورج واشنطن” الأميركية، ولها ثلاث بنات، وليس لديها أي ماض في “الاستفزاز السياسي” بين الأحزاب والطوائف.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق