أخبار ليبيااهم الاخبار

استعباد المهاجرين في ليبيا.. “روايات نيجيرية”

ترجمة خاصة لـ(218)               

“BBC”

يعمل الاتحاد الأوروبي مع خفر السواحل الليبيين على تقليل عدد المهاجرين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط. لكن العديد من الذين اعترضوا انتهوا في نهاية المطاف في مراكز الاحتجاز في ليبيا، حيث يقول بعض المهاجرين أنهم استخدمو كعبيد، كما وجدت ستيفاني هيغارتي مراسلة “بي بي سي” عندما تحدثت إلى بعض من النيجيريين الذين عادوا للتو إلى ديارهم.

وتاليا ما جاء في التقرير:

لقد جاءوا من ليبيا، حيث تم احتجازهم من قبل  السلطات الليبية معظمهم في مراكز اعتقال، قد عادوا مع روايات مروعة حول الاعتداءات المرعبة، بما في ذلك تأجيرهم أو بيعهم كعبيد.

“أعطونا إلى أصدقائهم”

أجين يتحدث عن تجربته، وهو فتي ذو وجه طفولي، ولكن عيناه الصغيرتان تشعان أحمرارا من الألم والحزن. حيث كان يشهق بينما يتكلم، ويبدو وكأنه على وشك أن ينهمر بالدموع.

لقد احتجز لمدة شهرين في مركز اعتقال في غريان. وقد تم تسجيله من قبل وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة (اي او ام)، التي أفرجت عنه من مركز اعتقاله ونقلته إلى منزله، ولكن صديقه لم يكن محظوظا مثله.

“إنه بسبب المال” وهو  يناشد ويحرك عنقه للاقتراب من الميكروفون، “صديقي، لا يزال هناك، اسمه سامسون، لا يزال هناك في غريان”.

غريان سجن في الجبال حوالي 100 كم (60 ميلا) جنوب طرابلس. وهو مكان أخذ إليه جميع المهاجرين الذين تحدثنا إليهم قبل أن يصلوا إلى منازلهم. مرارا وتكرارا يقولون نفس القصة، المحتجزون  تعرضوا لسوء معاملة من قبل حراس السجن، حيث تم تجويعهم، وضربهم، واغتصابهم- والتجارة بهم  كعبيد.

مهاجر غير قانوني - غريان

يقول أخانين: “يأتون إلى قافلاتنا، ويختارون ستة أشخاص للقيام بوظائفهم للقيام بالزراعة، وصنع الطوب. وعاد في نفس مجموعة السيد أجين، وبقى في غريان لمدة أربعة أشهر.

واضاف “إنهم يعطوننا إلى أصدقائهم، إنهم لا يدفعون لنا، نقوم فقط بالأعمال الشاقة، وإذا كنت بطيئاً في عملك  سيقومون بضربك”.

تحدث ثلاثة أشخاص منفصلين عن تأجيرهم من قبل السجن للعمل اليومي من هذا القبيل. وقال آخرون إنهم  قد تم بيعهم.

جاكسون أووماروجي وفليكس إيف، اعتقلوا أثناء إبحارهم قبالة سواحل الليبية ونقلوا إلى غريان.

وقالوا إن أحد حراس السجن جاء ليلة واحدة واحتجز 20 رجلا، وأخذهم إلى الخارج وعصبوا أعينهم.

سمع السيد أووماروجي الرجال يتحدثون عن سعر – 1000 دينار. وضعوا في سيارة واقتيدوا إلى مزرعة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة