حياة

أفضل نظام غذائي لتنشيط الغدة الدرقية وإنقاص الوزن بنجاح

تعتبر زيادة الوزن غير المبررة من أبرز الأعراض التي تشير الى نقص نشاط الغدة الدرقية، وفي حال عدم وجود ما يكفي من هرمون الغدة الدرقية تكون عمليات الأيض بطيئة وبالتالي تصبح عملية إنقاص الوزن مهمة صعبة.

من المستحيل أن يكون أي نظام غذائي الدواء الشافي لهذا المرض المزمن وأن يكون بديلاً للدواء الذي سيصفه الطبيب المختص في حال أكدّ أنك تعاني من هذه المشكلة لكن هناك أطعمة تساعد على تنشيط الغدة الدرقية خصوصاً اذا ترافق مع ممارسة الرياضة بشكل منتظم .

وتنصح أخصائية التغذية غنى صنديد كل من يعاني من كسل الغدة الدرقية أن يتجنب تناول المأكولات التالية وخصوصاً الخضروات النيئة منها بشكل مكثف:

الملفوف، البروكولي، اللفت، الكرنب، الفراولة، القرنبيط، الفول السوداني، المشمش، البطاطا الحلوة، الفجل، السبانخ، الصويا، حبوب الصنوبر والغلوتين لبعض الحالات خصوصاً الذين يعانون من حساسية القمح والذين يعانون من التهاب الغدة الدرقية الهاشيموتو.

وتؤكد صنديد أن النظام الغذائي الغني باليود والحديد يساعد كثيراً على تحفيز الغدة الدرقية لافراز هورمون الـThyroxine لكنها تحذر من تناول المكملات الغذائية من دون استشارة الطبيب المختص المخول وحده وصف هذه المكملات بعد اطلاعه على فحوصات الدم.

أما بالنسبة لإنقاص الوزن في حال كان الشخص يعاني من مشكلة خمول الغدة الدرقية فتؤكد غنى صنديد أن هذه العملية تكون أصعب من أي حالة أخرى وتتطلب جهداً أكبر لكنها ليست مستحيلة شرط أن يكون النظام الغذائي المتبع قليل السعرات الحرارية ولا يحتوي على كمية عالية من الكربوهيدرات ويجب أن يكون النظام الغذائي الخاص بتنشيط الغدة الدرقية مبنياً على مصادر البروتين الغنية بالحديد واليود والزنك والسيلينيوم وأهمها:

البيض، منتجات الألبان، الأسماك، المأكولات البحرية، السردين، التونة، الدجاج، اللحمة، المكسرات كالجوز واللوز، الحبوب والبقوليات.

وأخيراً تشدد صنديد على أن الرجيم الناجح يكمن في تناول 5 وجبات متوازنة ومتباعدة وفي تناول كمية كبيرة من الماء وفي التركيز على ممارسة الرياضة وعندها لا يمكن إلا أن يخسر أي شخص حتى لو كان يعاني من كسل الغدة الدرقية من وزنه والأهم أن يراجع المريض طبيبه كي يصف له العلاج المناسب.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق