كتَـــــاب الموقع

أزمات تعيشها كرتنا المحلية

علي البوسيفي

لم أتوقع أبدا في يوم من الأيام أن تصبح كرة القدم الليبية على هذا الحال وأن تعيش ربما أسوأ مراحلها منذ مطلع ستينات القرن الماضي.

المهمة ليست باليسيرة يعيشها المكتب التنفيدي الجديد برئاسة جمال الجعفري التي صبت عليه الأيام مفاجآت لم يكن يتوقعها أكثر المتشائمين وأشهرها الإنذار الأخير الذي أشهره الفيفا بإلزامه دفع ما تبقى من استحقاقات مالية نحو مدربي منتخبنا السابقين البرازيلي باكيتا والإسباني كليمنتي باجمالي قيمة تقدر بنحو 30 مليون دينار ليبي في غضون منتصف الشهر الحالي.

كما زادت أندية الدوري الممتاز الطين بلة عندما اشترطت مشاركتها بمنافسات الدوري الجديد بدفع مستحقاتها من الدعم المالي مسبقا بالقيمة التي تراها مناسبة لحجم “الميركاتو”
إلا أن أغلب الشارع الرياضي لم ير هذه المطالب منطقية.

رغم أنه وجد العذر في عدم إقامة منافسات الدوري الماضي بدواع رآها مبررة حين تكون انطلاقة الموسم المقبل متوازنة وموازية مع نفس تواريخ بداية المسابقات في مختلف دول العالم.

أنني أرى أن دفع الدعم لأندية الدوري الممتاز ليس بفرض عين على المكتب التنفيدي لاتحاد الكرة وإن أغلبنا يدرك تماما أن من يطالب بذلك هو عبء على نجاح مسابقاتنا وكان على الجعفري وزملائه إصدار قرار يضع ضوابط استثنائية لهذا الموسم على الأندية المشاركة.

كنت ولازلت أطالب أن تصبح إدارات اتحاداتنا وأنديتنا الرياضية أكثر احترافية باعتمادها على شخصيات قادرة على أن تقودها إلى الاعتماد على نفسها وأي شخص يترشح إلى رئاسة النادي أو اتحاد اللعبة عليه اولا ان يكون لديه القدرة على توفير المتطلبات المالية وإيجاد حلول لها من خلال إرساء قاعدة سليمة للاستثمار وعدم انتظار الدعم المالي من الدولة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق