العالم

أردوغان يُلاقي ترحيبا بالبيت الأبيض.. وغضبا خارجه

أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء بعلاقته بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وسط غضب في الكونغرس الأمريكي حول هجوم أنقرة على أكراد سوريا شركاء واشنطن الرئيسيين في الحرب ضد داعش.

وقال ترامب أثناء جلوس أردوغان بجانبه في المكتب البيضاوي، “لقد كنا أصدقاء لفترة طويلة، تقريبًا من اليوم الأول. نفهم بلد بعضنا البعض”، وأضاف عن أردوغان وزوجته أمين: “إنهم محترمون للغاية في بلادهم وفي المنطقة”.

وجاء ترحيب ترامب الحار بأردوغان في وقت ندد فيه متظاهرون أمام البيت الأبيض بزيارة الرئيس التركي وحثوا ترامب على حماية الأكراد الذين هددهم توغل تركيا في سوريا.

وقال ترامب إنهم سيناقشون شراء أنقرة لنظام دفاع صاروخي روسي من طراز S-400. وأضاف أيضًا أن الجانبين سيتحدثان عن صفقة تجارية محتملة بقيمة 100 مليار دولار.

على الرغم من الترحيب الحار بأردوغان، كان الحلفاء في الناتو على خلاف منذ أشهر معه، وأصبحت العلاقات بينهما نقطة أزمة جديدة الشهر الماضي عندما بدأ أردوغان عملية توغل عبر الحدود ضد الأكراد في سوريا، كما كانت الولايات المتحدة غاضبة من شراء تركيا لأنظمة الدفاع الروسية.

وتجاهلت تركيا تهديدات العقوبات الأمريكية وبدأت في استلام أول شحنات من طراز S-400 في يوليو. ورداً على ذلك أزاحت واشنطن تركيا من برنامج F-35 للطائرات المقاتلة، حيث كانت أنقرة شركة تصنيع ومشترٍ، لكن حتى الآن لم تفرض الولايات المتحدة أي عقوبات.

وجاء خمسة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، بمن فيهم الناقد ليندسي غراهام، إلى البيت الأبيض وتحدثوا مع أردوغان وترامب حول برنامج F-35.

وأثار شراء تركيا لنظامS-400  غضب الكونجرس الأمريكي الذي أقر الشهر الماضي حزمة عقوبات على تركيا بعد عمليتها في سوريا، تعهد أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ، مثل غراهام حليف ترامب، بفرض مزيد من العقوبات حال عرضت أنقرة الأكراد للخطر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق