العالم

أردوغان “يفقد عقله” قبل “ثالثة الانقلاب”.. مفاجأة لم يتوقعها

218TV | خاص

قبل أسبوع من الذكرى الثالثة لمحاولة “مستويات مغمورة” داخل الجيش التركي تنفيذ انقلاب لإسقاط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهو الانقلاب الذي جرى إفشاله بعد ساعات قليلة من تحرك عسكريين أتراك، يستعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لـ”احتضان قنابل” في حضنه الرئاسي، بعد تأكيد “أول انشقاق” من داخل قاعدته الحزبية في “العدالة والتنمية”، إذ إن “عقل الحزب” منذ تأسيسه عام 2001 “المُنظّر السياسي والاقتصادي” علي باباجان قد أعلن رسميا انسحابه من الحزب، في “أول ضربة قوية” يتلقاها أردوغان داخل حزبه.

السياسات التي رسمت مسار صعود أردوغان في السنوات الخمس الأولى “سياسيا” له بعد خروجه من السجن، وتوليه منصب رئاسة الحكومة يعرف أتراك أنها تحمل “ختم باباجان” الذي عمل في “الظل الحزبي” لسنوات طويلة، وهو يكتب نظريات سياسية واقتصادية صنعت في الواقع “شعبية أردوغان”، ومعها شعبية الحزب الذي لا يزال “رقما صعبا” في الداخل التركي.

باباجان صاحب النظرية السياسية الشهيرة “صفر خصوم”، والتي هيأت لتركيا الدخول في “تسويات سياسية” لملفات خلافات داخل تركيا، وفي محيطها الآسيوي والأوروبي، وحول العالم، وهي النظرية التي صعد بها أردوغان والحزب في الانتخابات لنحو ربع قرن، فيما اختار باباجان اليوم الانسحاب من حزب أردوغان، والاستعداد لتأسيس جسم سياسي جديد، إذ يقول باباجان اليوم إن بلاده تحتاج إلى رؤية جديدة لإكمال طريق المستقبل، وهو تحرك يقول كثيرون في الداخل التركي أنه بمثابة “انقلاب أشد وطأة” على أردوغان الذي لم يستفق بعد من “صدمة إسطنبول” التي “سحبت الثقة منه” في آخر انتخابات بلدية، علما أن “قصة نجاح” أردوغان قد بدأت من “المدينة التي تبيض ذهباً”، وهي العاصمة الاقتصادية للدولة التركية.

“انقلاب باباجان أو انشقاقه” قد لا يكون “عميقا أو مؤثرا” إذا لم يلحق به “البروفيسور” أحمد داوود أوغلو رئيس الوزراء السابق، والدبلوماسي الهادئ الذي يتردد بأنه هو الآخر يعتزم “توديع” حزب العدالة والتنمية، وهو “طاقة سياسية” يعزى إليها “فشل الانقلاب العسكري الأخير”، في حين يترقب الأتراك “انشقاقا أخطر” لعبدالله غل الذي يعتزم هو الآخر الانضمام لباباجان في حزبه المنتظر، دون أن تُعْرَف “الخطوة السياسية التالية” لأحمد داوود أوغلو، فيما إذا كان سينفرد بحزب جديد، أو الانضمام للثنائي “باباجان وغل”، علما أن انسحاب الثلاثة من حزب أردوغان لن يتوقف عليهما فقط، فبعد تأسيس حزبهم الجديد أو أكثر فإن عشرات الآلاف من كوادر “العدالة والتنمية” يخشى أردوغان من لحقاهم بباجان وغل وداوود.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق