العالم

أردوغان وبوتين يناقشان الوضع الميداني في إدلب

تناول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تطورات الوضع الميداني شمال سوريا في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، تزامنا مع سيطرة الجيش السوري على قرى ومناطق جديدة جعلت نقاط المراقبة التركية في مرمى نيرانه.

وقد بات جيب جديد من الأراضي يضم 6 بلدات 12 تلا في شمال غرب سوريا الآن تحت سيطرة الجيش السوري، في تطورات ميدانية متلاحقة تتغير خلالها خارطة السيطرة بين ساعة وأخرى، فيما يبدو أنه إصرار من الحكومة السورية على استعادة كامل أراضي محافظة إدلب وريفها، إضافة لريف حماة الشمالي، وقام الجيش السوري بتطويق مقاتلي المعارضة ونقطة مراقبة تركية في بلدة مورك، ما يشكل حرجا للحكومة التركية التي أعلنت أنها لن تسحب قواتها من نقاط المراقبة.

وكانت التطورات الميدانية محور اتصال هاتفي أجراه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أبلغه فيه أن هجمات الجيش السوري تعد انتهاكا لوقف إطلاق النار في إدلب، وتقوض الجهود الرامية لإيجاد حل للصراع القائم منذ سنوات، كما أنها تشكل خطرا كبيرا على أمن تركيا القومي.

وتجعل الوتيرة المتسارعة لسيطرة القوات السورية على المناطق تباعا، من القوات التركية الموجودة في 12 مركز مراقبة على الحدود مع سوريا في مرمى نيرانها، كما تهدد بتقويض آمال أنقرة في منع تدفق موجة جديدة من اللاجئين، وقد سبق أن دعا وزير الخارجية التركي مولود أوغلو إلى إنهاء فوري للقتال مؤكدا أن قوات بلاده ستظل متمركزة في مواقعها بصورة اختيارية لأنها مضطرة لذلك.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان استعادة الجيش لقرية كفرزيتا وبعض البلدات القريبة من مقاتلي المعارضة، محذرا من سقوط ضحايا مدنيين ونزوح الآلاف من تلك المناطق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى